تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
2 الآيات فلنسئلن الذين أرسل إليهم ولنسئلن المرسلين ( 6 ) فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين ( 7 ) والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ( 8 ) ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون ( 9 ) 2 التفسير 3 التحقيق الشامل : لقد تضمنت الآيات السابقة إشارة إلى معرفة الله ونزول القرآن الكريم ، أما الآيات أعلاه فإنها تتحدث عن المعاد فهي مكملة للآيات السالفة ، مضافا إلى أن الآية المتقدمة تحدثت عن الجزاء الدنيوي للظالمين ، وهذا الآيات تبحث في الجزاء والعقاب الأخروي لهم ، وبهذا يتضح الارتباط بينها . يقول تعالى أولا وهو يقرر سنة عامة : فلنسألن الذين أرسل إليهم أي أننا سنسأل في يوم القيامة كل من أرسلنا لهدايته رسولا ، حتما ودون ريب . بل ونسأل كذلك الأنبياء أيضا : ماذا فعلوا في مجال تبليغ رسالتهم :