2 الآيات
فلنسئلن الذين أرسل إليهم ولنسئلن المرسلين ( 6 )
فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين ( 7 ) والوزن يومئذ الحق
فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ( 8 ) ومن خفت
موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا
يظلمون ( 9 )
2 التفسير
3 التحقيق الشامل :
لقد تضمنت الآيات السابقة إشارة إلى معرفة الله ونزول القرآن الكريم ، أما
الآيات أعلاه فإنها تتحدث عن المعاد فهي مكملة للآيات السالفة ، مضافا إلى أن
الآية المتقدمة تحدثت عن الجزاء الدنيوي للظالمين ، وهذا الآيات تبحث في
الجزاء والعقاب الأخروي لهم ، وبهذا يتضح الارتباط بينها .
يقول تعالى أولا وهو يقرر سنة عامة : فلنسألن الذين أرسل إليهم أي
أننا سنسأل في يوم القيامة كل من أرسلنا لهدايته رسولا ، حتما ودون ريب .
بل ونسأل كذلك الأنبياء أيضا : ماذا فعلوا في مجال تبليغ رسالتهم :
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 568
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٦٨