الأمم الغابرة ، وجباريها ، وحلت بالمغرورين والفسقة والمتمردين ليلا وحطمتهم ،
ببعيدة عن الإنسان الحاضر . بل إن قوة الإنسان المعاصر وقدراته الكبرى يمكن
أن تكون مصدر بلاء عظيم له ، وتجره إلى أحضان حروب مدمرة لا تنتج سوى
فناء جيله ، ألا يجب أن نعتبر بهذه الحوادث ونستيقظ من نوم الغفلة ! ؟
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحه 567
پدیدآورندگان: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص۵۶۷