تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفه رضويه ( شرح صحيفه سجاديه ) ( فارسى ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
محققين است كه منكر مثل افلاطونيه‌اند - ممكن است كه فقرهء اول اشاره باشد به ايجاد حوادثى كه اولا موجود شده‌اند بىآن‌كه شبيهى و نظيرى داشته‌اند و فقرهء دويم اشاره به حوادثى باشد كه وجود نظير او مقدم بر وجود ايشان بوده است .

( معنى كلام امام عليه السّلام )

يعنى خداى تعالى ايجاد كرد به قدرت خود ، خلق را ايجاد كردن عجيبى كه عقل بشرى از كنه آن عاجز است و اختراع كرد خلق را بر وفق ارادهء خود ، اختراع كردن عظيمى . و بدان كه لفظ « الخلق » و لفظ « هم » به حسب ظاهر ، مفعول به « ابتدع » و « اخترع » است .

( بيان آنكه « السماوات » در « خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ »

مفعول مطلق خلق است ، نه مفعول به ، به مذهب ابن حاجب ) اما بنا بر تحقيقى كه جمعى از محققين نحات ، چون ابن حاجب و ابن هشام « 1 » نموده‌اند در
خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ
« 2 » كه
« السَّماواتِ »
و
« الْأَرْضَ »
مفعول به
« خَلَقَ »
نيستند ، بلكه مفعول مطلق
« خَلَقَ »
اند ، بايد كه در اين‌جا نيز
« خَلَقَ »
و « هم » به حسب معنى مفعول مطلق « ابتدع » و « اخترع » باشند ، نه مفعول به .

[ قوله : « ثمّ سلك بهم طريق إرادته . . . تقديما إلى ما أخّرهم عنه » ]

ثم سلك بهم طريق إرادته ، و بعثهم في سبيل محبّته ، لا يملكون تأخيرا عمّا قدّمهم إليه ، و لا يستطيعون تقديما « 3 » إلى ما أخّرهم عنه
هامش
( 1 ) . مغنى اللبيب ، ج 2 ، ص 867 . ( 2 ) . العنكبوت ، آيهء 44 ؛ الجاثية ، آيهء 22 . ( 3 ) . در صحيفه : تقدّما .