العلى العظيم » .
و معنى ( ظاهر ) « 1 » اين كلام شريف ، آن است كه نيست احدى را قوّت بر فعلى ، مگر به سبب قضا و قدر خداى علىّ عظيم ، يا به سبب قوّت دادن خداى علىّ عظيم ، بنده را بر آن فعل . و از حضرت امام جعفر عليه السّلام مروى است كه معنى اين كلام شريف ، آن است كه تحويل و انتقال از معصيت به طاعت نمىشود و قوّت بر طاعت به هم نمىرسد ، مگر به سبب خداى علىّ عظيم . « 2 »
پس مراد از حول ، تحويل از معصيت به طاعت باشد ؛ چنانچه مراد از قوّت ، اقتدار بر طاعت است .
پس چون بيرون رفتند محمد و ابراهيم ، گفت به من امام جعفر عليه السّلام : « اى متوكل ! چگونه گفت به تو يحيى كه به درستى كه عموى من ، امام محمد بن على عليه السّلام و پسر او امام جعفر عليه السّلام مردم را خواندهاند به حيات و ما مىخوانيم ايشان را به موت » . من گفتم : بلى ، خداى تعالى عاقبت تو را در هر امر به صلاح منتهى سازد ! اين را گفت به من پسر عموى تو يحيى .
[ قوله : « فقال : يرحم اللّه يحيى ، إنّ أبي . . . يعني بني أميّة » ]
فقال : « يرحم اللّه يحيى ، إنّ أبي حدّثني عن أبيه عن جدّه عن عليّ عليه السّلام : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أخذته نعسة و هو على منبره ، فرأى في منامه رجالا ينزون على منبره نزو القردة يردّون الناس على أعقابهم القهقرى ، فاستوى رسول اللّه جالسا و الحزن يعرف في وجهه . فأتاه جبرئيل عليه السّلام بهذه الآية :
وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً ؛
« 3 » يعني بني أميّة » .
هامش
( 1 ) . از نسخهء ج .
( 2 ) . معانى الأخبار ، ص 21 - 22 ، ح 1 ؛ توحيد صدوق ، ص 242 ، باب 35 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 203 ، ح 29 . ( در اين مصادر ، روايت از امام باقر عليه السّلام است ) .
( 3 ) . الإسراء ، آيهء 60 .