ما في الصحيفة الأخرى ، ثمّ استأذنت أبا عبد اللّه عليه السّلام في دفع الصحيفة إلى ابني عبد اللّه بن الحسن فقال :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها
. « 1 » نعم فادفعها إليهما » .
( معنى كلام شريف )
يعنى گفت امام جعفر عليه السّلام : « اى متوكل ! تو را مىبينم به جهت اين مقابله ، مستحق و اهل اين معنى » . پس نظر كردم ، پس هر دو صحيفه يكى بودند و اختلاف نداشتند و يك حرف در اين صحيفه نديدم كه مخالف باشد با آن صحيفهء ديگر .
پس رخصت طلبيدم از امام جعفر عليه السّلام در دفع صحيفهء يحيى به محمد و ابراهيم ، پسران عبد اللّه بن الحسن ، كه يحيى سفارش نموده بود كه به ايشان رسانم . پس حضرت امام جعفر عليه السّلام اين آيه را خواند :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها ؛
« 2 » يعنى به درستى كه خداى تعالى امر مىكند شما را كه امانتها را به اهل آن برسانيد . و گفت : « بلى ، برسان اين صحيفه را به محمد و ابراهيم » .
[ قوله : « فلمّا نهضت للقائهما . . . و ستقتلان كما قتل » ]
فلمّا نهضت للقائهما قال لي : « مكانك » . ثمّ وجّه إلى محمّد و إبراهيم فجاء فقال :
« هذا ميراث ابن عمّكما يحيى من أبيه قد خصّكما به دون إخوته و نحن مشترطون عليكما فيه شرطا » ، فقالا : رحمك اللّه ! قل ، فقولك المقبول ، فقال : « لا تخرجا بهذه الصحيفة من المدينة » . قالا : و لم ذاك ؟ قال : « إنّ ابن عمّكما خاف عليها أمرا أخافه أنا عليكما » . قالا : إنّما خاف عليها حين علم أنّه يقتل . فقال أبو عبد اللّه : « و أنتما فلا تأمنا .
فو اللّه إنّي لأعلم أنّكما ستخرجان كما خرج و ستقتلان كما قتل » .
هامش
( 1 ) . النساء ، آيهء 58 .
( 2 ) . همان .