تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفه رضويه ( شرح صحيفه سجاديه ) ( فارسى ) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧

[ قوله : « قال المتوكّل : فقبضت الصحيفة . . . و دعاء جدّي عليّ بن الحسين عليهما السّلام » ]

قال المتوكّل : فقبضت الصحيفة فلمّا قتل يحيى بن زيد ، صرت إلى المدينة فلقيت أبا عبد اللّه عليه السّلام فحدّثته الحديث عن يحيى ، فبكى و اشتدّ وجده به و قال : « رحم اللّه ابن عمّي و ألحقه بآبائه و أجداده ، و اللّه يا متوكل ! ما منعني من دفع الدعاء إليه إلّا الّذي خافه على صحيفة أبيه و أين الصحيفة ؟ » . فقلت : ها هي . ففتحها و قال : « هذا و اللّه خطّ عمّي زيد و دعاء جدّي عليّ بن الحسين عليهما السّلام » . « وجد » - به فتح واو - به معنى اندوه است .

( معنى كلام شريف )

يعنى گفت متوكل كه پس گرفتم صحيفه را از يحيى و چون كشته شد يحيى بن زيد ، رفتم به جانب مدينه و ملاقات كردم حضرت امام جعفر عليه السّلام را و اين اخبار را بالتمام بر سبيل حديث ، به امام عليه السّلام نقل كردم از يحيى . و امام عليه السّلام گريسته ، حزن و اندوه او به اين خبر ، بسيار شدت يافت و گفت : « خداى تعالى بيامرزاد پسر عموى مرا و او را به آبا و اجدادش ملحق سازد . و اللّه اى متوكل ! كه منع نكرد مرا از دادن اين دعاى صحيفهء كامله به يحيى مگر آن چيزى كه يحيى خائف بود از آن جهت ، بر صحيفهء پدرش و آن چيز ، اين بود كه مبادا به دست بنى اميه افتد و ايشان آن را پوشيده داشته ، به جهت خود ذخيره كنند . اى متوكل ! كجا است صحيفهء يحيى ؟ » . پس گفتم : صحيفه اين است . پس گشود آن را و گفت : « و اللّه اين صحيفه ، خط عموى من زيد است و دعاى جدّ من على بن الحسين عليهما السّلام است » .

[ قوله : « ثمّ قال لابنه : « قم يا إسماعيل ! فاتني بالدعاء . . . فأذن لي في ذلك » . 47 - ]

ثمّ قال لابنه : « قم يا إسماعيل ! فاتني بالدعاء الذي أمرتك بحفظه و صونه » . فقام إسماعيل فأخرج صحيفة كأنّها الصحيفة التي دفعها إليّ يحيى بن زيد ، فقبّلها أبو عبد اللّه