[ شرح دعاى يازدهم ]
[ قوله : « و كان من دعائه عليه السّلام بخواتيم الخير » ]
( 11 ) و كان من دعائه عليه السّلام بخواتيم الخير « خواتيم » جمع « خاتمه » است . و خاتمهء هر چيز ، عاقبت و آخرت او است .
پس معنى خواتيم خير ، عاقبتهاى خير است . و مراد از اين كلام شريف ، آن است كه و بود از دعاى امام عليه السّلام به جهت آنكه عاقبتهاى احوال او به خير و نيكويى بوده باشد .
[ قوله : « يا من ذكره شرف للذّاكرين . . . مسرورين بما كتبوا من حسناتنا » ]
يا من ذكره شرف للذّاكرين ! و يا من شكره فوز للشاكرين ! و يا من طاعته نجاة للمطيعين ! صلّ على محمّد و آله ، و اشغل قلوبنا بذكرك عن كلّ ذكر ، و ألسنتنا بشكرك عن كلّ شكر ، و جوارحنا بطاعتك عن كلّ طاعة . فإن قدّرت لنا فراغا من شغل فاجعله فراغ « 1 » سلامة لا تدركنا فيه تبعة ، و لا تلحقنا فيه سأمة حتّى ينصرف عنّا كتّاب السيّئات بصحيفة خالية من ذكر سيّئاتنا ، و يتولّى كتّاب الحسنات عنّا مسرورين بما كتبوا من حسناتنا
« فوز » به معنى نجات و ظفر به مطلوب است . و « جوارح » جمع « جارحه » « 2 » و مراد از او عضوهايى است كه افعال از ايشان به ظهور مىرسد . و « شغل » - به ضم غين و به سكون او « 3 » - چنانچه در نسخهء ابن ادريس است - به معنى خلاف فارغ
هامش
( 1 ) . نسخهء ب ، د : و فراغ .
( 2 ) . نسخهء ه : جارحه است .
( 3 ) . نسخهء ه : آن .