تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفه رضويه ( شرح صحيفه سجاديه ) ( فارسى ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢

[ شرح دعاى دهم ]

[ قوله : « و كان من دعائه عليه السّلام في اللجأ إلى اللّه تعالى » ]

( 10 ) و كان من دعائه عليه السّلام في اللجأ إلى اللّه تعالى « لجأ » به معنى التجا و پناه بردن است . پس معنى اين كلام شريف ، آنكه و بود از دعاى امام عليه السّلام در التجا و پناه بردن به سوى خداى تعالى ، اين دعا :

[ قوله : « اللّهمّ إن تشأ تعف عنّا فبفضلك . . . و إلى أين مذهبنا عن بابك ؟ » ]

اللّهمّ إن تشأ تعف عنّا فبفضلك ، و إن تشأ تعذّبنا فبعدلك ، فسهّل لنا عفوك بمنّك ، و أجرنا من عذابك بتجاوزك ، فإنّه لا طاقة لنا بعدلك ، و لا نجاة لأحد منّا دون عفوك ، يا غنيّ « 1 » الأغنياء ! ها نحن عبادك بين يديك ، و أنا أفقر الفقراء إليك ، فاجبر فاقتنا بوسعك ، و لا تقطع رجاءنا بمنعك ، فتكون قد أشقيت من استسعد بك ، و حرمت من استرفد فضلك ، فإلى من حينئذ منقلبنا عنك ؟ و إلى أين مذهبنا عن بابك ؟ « تعف » جزاى شرط است ، مشتق از « عفو » . و « بفضلك » و « بعدلك » هر دو ، خبر مبتداى محذوفند كه « هو » باشد . و « تعذبنا » جزاى شرط ثانى است . و در نسخهء ابن ادريس ، باء در « تعذبنا » مضموم است . و در اين نسخه ، « تعذبنا » مفعول « تشأ » ثانى است به تأويل مشهور ، و « فبعدلك » جزاى شرط ثانى خواهد بود . و « تسهيل » به معنى آسان كردن است . و « منّ » - به تشديد - به معنى عطا و بخشش است . و « أجر » مشتق است از « اجاره » ، به معنى زينهار و امان دادن است .
هامش
( 1 ) . حاشيهء نسخهء ب ، د : أغنى ( خ ) .