تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفه رضويه ( شرح صحيفه سجاديه ) ( فارسى ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠

[ شرح دعاى هشتم ]

[ قوله : « و كان من دعائه عليه السّلام في الاستعاذة من المكاره . . . و مذامّ الأفعال » ]

( 8 ) و كان من دعائه عليه السّلام في الاستعاذة من المكاره و سيّىء الأخلاق و مذامّ الأفعال « استعاذه » به معنى پناه آوردن است . و « سيّىء » به معنى بد و زبون است . و « أخلاق » جمع « خلق » است . و آن ، صفتى است ذاتى و جبلّى كه انفكاك و جدا شدن آن از ذات ، متعذر يا دشوار باشد ؛ مثل كرم و جود ذاتى و بخل و حسد ذاتى . و « مذامّ » جمع « مذموم » است . پس معنى اين كلام شريف ، آنكه و بود از دعاى امام عليه السّلام در پناه آوردن به خداى تعالى از صفت‌هاى ناپسنديده و خلق‌هاى اصلى زبون و فعل‌هاى ناپسنديدهء مذموم .

[ قوله : « اللّهمّ إنّي أعوذ بك من هيجان الحرص . . . أو نقول في العلم به غير علم » ]

اللّهمّ إنّي أعوذ بك من هيجان الحرص ، و سورة الغضب ، و غلبة الحسد ، و ضعف الصبر ، و قلّة القناعة ، و شكاسة الخلق ، و إلحاح الشهوة ، و ملكة الحميّة ، و متابعة الهوى ، و مخالفة الهدى ، و سنة الغفلة ، و تعاطي الكلفة ، و إيثار الباطل على الحقّ ، و الإصرار على المأثم ، و استصغار المعصية ، و استكبار الطاعة ، و مباهات المكثرين ، و الإزراء بالمقلّين ، و سوء الولاية لمن تحت أيدينا ، و ترك الشكر لمن اصطنع العارفة عندنا ، أو أن نعضد ظالما ، أو نخذل ملهوفا ، أو نروم ما ليس لنا بحقّ ، أو نقول في العلم به غير علم