تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفه رضويه ( شرح صحيفه سجاديه ) ( فارسى ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩

[ قوله : « أصبحنا في قبضتك يحوينا ملكك . . . و إن أسأنا فارقنا بذمّ » ]

أصبحنا في قبضتك يحوينا ملكك و سلطانك ، و تضمّنا مشيّتك ، و نتصرّف عن أمرك ، و نتقلّب في تدبيرك . ليس لنا من الأمر إلّا ما قضيت ، و لا من الخير إلّا ما أعطيت . و هذا يوم حادث جديد ، و هو علينا شاهد عتيد ، إن أحسنّا ودّعنا به حمد ، و إن أسأنا فارقنا بذمّ « اصباح » به يكى از آن دو معنى است كه مذكور شد « 1 » . و « قبضه » به فتح قاف و به ضم او نيز آمده است ، بلكه ضم اكثر است . و آن ، چيزى است كه خوب او را نگاه داشته ، امساك مىنمايد . و به اين سبب ، قبضهء شمشير و كمان [ را ] مىگويند . و « حوايه » به معنى جمع نمودن است . و « ضمّ » به معنى چسبيدن چيزى است با چيزى .

( بيان معانى لفظ امر )

و امر اول يا به معنى قضا و قدر است ، يا به معنى امر تكوينى است كه مقتضاى « كن فيكون » « 2 » است . و امر دويم يا به معنى قضا و قدر است يا به معنى حالى است كه آدمى را يوما فيوما ، بلكه لحظة فلحظة « 3 » مىباشد و متبدّل و متغيّر مىشود . و « تقلّب » گشتن است از حالى به حالى . و مراد از « قضا » علم كلى ازلى است كه پروردگار را در ازل بوده است كه اصلح به نظام اين عالم چيست . و مراد از « خير » كمالى است كه بالذات ، نه بالعرض ، مقصود باشد ؛ چون معرفت و قرب پروردگار . و « عتيد » به معنى حاضر مهيا است . و « احسان » و « اساءه » سابقا معنى ايشان مذكور شد « 4 » . و « توديع » وداع نمودن است .
هامش
( 1 ) . در ص 225 - 226 . ( 2 ) . در سوره‌هاى متعدد وارد شده است . ( 3 ) . نسخهء ب ، د : فاللحظة . ( 4 ) . در ص 221 .