تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفه رضويه ( شرح صحيفه سجاديه ) ( فارسى ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
« و من كثرت في إعزاز دينك كلومهم » به تخفيف ثاء در « كثرت » . و « كلوم » جمع « كلم » است به معنى جراحت ؛ يعنى شكر كن و جزا به خير ده جمعى را كه بسيار شد در راه اعزاز دين تو جراحت‌هاى ايشان .

[ قوله : « اللّهم و أوصل إلى التابعين . . . مكانفين و موازرين لهم » ]

اللّهم و أوصل إلى التابعين لهم بإحسان الّذين يقولون :
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ
« 1 » خير جزائك ، الّذين قصدوا سمتهم ، و تحرّوا و جهتهم ، و مضوا على شاكلتهم ، لم يثنهم ريب في بصيرتهم ، و لم يختلجهم شكّ فى قفو آثارهم و الايتمام بهداية منارهم مكانفين و موازرين لهم « تابعين » جماعتىاند از اهل ايمان كه به صحبت پيغمبر عليه السّلام در وقت اسلام نرسيده‌اند ؛ اما به صحبت اصحاب پيغمبر ، يا به « 2 » صحبت تابعين اصحاب رسيده‌اند . و « الذين يقولون » صفت « التابعين » است . و « اخوان » جمع « أخ » است ؛ چنانچه « اخوه » نيز جمع او است .

( فرق ميان اخوان و اخوه )

و بعضى از علماى عربيه ، « 3 » ميان اين دو جمع فرقى كرده‌اند به آنكه اگر آن برادر ، حقيقى باشد از جانب پدر يا مادر ، جمع او را « اخوه » مىكنند . و اگر برادر حقيقى
هامش
( 1 ) . الحشر ، آيهء 10 . ( 2 ) . ظاهرا اين ذيل براى تفسير تابعى صحيح نباشد . ( 3 ) . لسان العرب ، ج 14 ، ص 21 ( به نقل از : التهذيب ) : هم الإخوة إذا كانوا لأب ، و هم الإخوان إذا لم يكونوا لأب . قال أبو حاتم : قال أهل البصرة أجمعون : الاخوة في النسب ، و الإخوان في الصداقة . قال : و هذا غلط . يقال للأصدقاء و غير الأصدقاء : إخوة و إخوان . قال اللّه عز و جل :إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ[ الحجرات : : 10 ] ، و لم يعن النسب . و قال :أَوْ بُيُوتِ إِخْوانِكُمْ[ النور : 61 ] ، و هذا في النسب . و قال :فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَ مَوالِيكُمْ[ الأحزاب : 5 ] .