[ شرح دعاى سوم ]
[ قوله : « و كان من دعائه عليه السّلام فى الصلاة على حملة العرش و كلّ ملك مقرّب ]
( 3 ) و كان من دعائه عليه السّلام فى الصلاة على حملة العرش و كلّ ملك مقرّب يعنى بود از دعاى امام عليه السّلام در وقتىكه مىخواست كه صلات بفرستد بر ملائكهاى كه عرش خداى تعالى را برمىدارند و بر هر فرشتهاى كه مقرّب خداى تعالى باشد .
[ قوله : « اللّهم و حملة عرشك الّذين . . . و لا يسأمون من تقديسك » ]
اللّهم و حملة عرشك الّذين لا يفترون من تسبيحك ، و لا يسأمون من تقديسك
« حمله » جمع حامل است ، يعنى بر دارنده .
( بيان عرش جسمانى و روحانى )
و « عرش » نزد محققين اهل شرع و حكمت ، بر دو قسم است : يكى عرش جسمانى و يكى عرش روحانى . عرش جسمانى ، جسم فلك نهم است كه او را فلك اطلس و فلك الأفلاك نيز مىگويند و بر بالاى جميع افلاك است و هيچ ستاره در او نيست و سطح مقعّر او مماس سطح محدّب فلك البروج است ، كه جميع ستارههاى ثابته ، كه رصد كردهاند ، در او است . و او را كرسى مىگويند . و بر بالاى عرش ، هيچ فلكى و فضايى نيست . و ثخن و ضخامت فلك نهم ، كه عرش است ، غير از حق سبحانه و تعالى كسى نمىداند و حكما به رصد معلوم نتوانستند كرد . و حركت شبانهروزى آفتاب و ماه و باقى ستارهها به اين فلك عرش است .