اين مقام ، به معنى جميع مىبود ، معنى فاسد مىشد ؛ چه لازم مىآيد « 1 » كه جزء را فضل بر كل بوده باشد . و اكرم و افضل مخلوقات نزد خداى تعالى ، به مذهب حق اماميه ، انبيا و ائمهء معصومينند عليهم السّلام ، نه ملائكه ؛ چنانچه معتزله ( توهم ) « 2 » كردهاند . و در تحفهء رضويه بيان آن كردهايم . و در اين كلام بلاغت انجام نيز اشاره به آن هست .
( معنى كلام امام عليه السّلام )
يعنى مخصوص خداى تعالى است حمدهاى ما ، به هر حمدى كه پى در پى كرد او را ملكى كه از همهء ملائكه به او نزديكتر است و مكرمترين مخلوقات به سوى او و پسنديدهترين حامدين او نزد او - يعنى انبيا و ائمهء معصومين عليهم السّلام - چنان حمدى كه زياده باشد بر باقى حمدها ، مانند زيادتى كه پروردگار ما دارد بر جميع خلقش .
[ قوله : « ثمّ له الحمد مكان كلّ نعمة . . . و لا انقطاع لأمده » ]
ثمّ له الحمد مكان كلّ نعمة له علينا و على جميع عباده الماضين و الباقين ، عدد ما أحاط به علمه من جميع الأشياء ، و مكان كلّ واحدة منها عددها أضعافا مضاعفة أبدا سرمدا إلى يوم القيامة ، حمدا لا منتهى لحدّه ، و لا حساب لعدده ، و لا مبلغ لغايته ، و لا انقطاع لأمده
هامش
( 1 ) . نسخهء ج : مىآمد .
( 2 ) . از نسخهء ج ، ه .