و على المستمعين بالاتّباع و الموعظة ، و على مرضى المسلمين بالشّفاء و العافية ، و على موتاهم بالمغفرة و الرّحمة ، و على مشايخنا بالوقار و السّكينة ، و على الشّباب بالإنابة و التّوبة ، و على النّساء بالحياء و العفة ، و على الأغنياء بالتّواضع و السّعة ، و على الفقراء بالصّبر و القناعة ، و على الغزاة بالنصرة و الغلبة ، و على الأمراء بالعدل و الشّفقة ، و على الرّعيّة بالإنصاف و حسن السيرة ، و بارك للحجّاج و الزّوار فى الزّاد و النّفقة ، و اقض ما أوجبت عليهم من الحجّ و العمرة ، بفضلك و جودك و رحمتك ، يا ارحم الرّاحمين .
دعا سوم كه حضرت جبرئيل امين از خداوند تعالى به حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله ، آورد ، و در بزرگى اين دعا ريبى و شكّى نيست ، فعليك بالمداومة بعد كلّ صلاة ، و ارفع يديك بحذاء وجهك عند قراءتها و قل :
يا من أظهر الجميل و ستر القبيح ، يا من لم يؤاخذ بالجريرة و لم يهتك السّرّ ، يا عظيم العفو يا حسن التّجاوز ، يا واسع المغفرة ، و يا باسط اليدين بالرّحمة ، يا صاحب كلّ نجوى و منتهى كلّ شكوى ، يا كريم الصّفح يا عظيم المنّ ، يا مبتدئا بالنّعم قبل استحقاقها ، يا ربّنا ، يا سيّدنا ، يا مولانا ، يا غاية رغبتنا ، أسألك ، يا اللّه يا اللّه يا اللّه لا تشوّه خلقى بالنّار ، برحمتك يا أرحم الراحمين ، و صلّى اللّه على خير خلقه محمّد و آله أجمعين .
صحيفه ( شصت و چهارم ) مكتوب به برادران مؤمن و دوستان به حق موقن
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
من عبد اللّه الفقير ادهم الحقير إلى إخوانى الطّالبين و خلّانى المساكين ، حفظهم اللّه عن مكر النّفس السّجين و شرّ إبليس اللعين ، و جعلهم من المرتاضين المجاهدين المتقين المتورعين بحقّ آل طه و يس .
اى عزيزان ، مردان نان اين جهان خوردند و كار آن جهان كردند ، تا ما مردان قصّهء آن جهان گوييم و غصّهء اين جهان خوريم ، كجاييد ، بياييد تا دستى بر هم زنيم و خاكى بر سر كنيم و گريبان چاك نماييم و به روزگار فوت شده و عمر تلف گشته ماتمى گيريم و قدمى پيش نهيم و مركب رياضت در ميدان مجاهدات بتازيم ، با شيطان عناد و با نفس جهاد آغازيم ، شايد كه دشمن دنيا و دين را و به تاراج ده آن و اين را براندازيم و نگونسار سازيم