تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فارسى ادهم خلخالى ( فارسى ) — صفحة 822

مساهمون:

ص٨٢٢
چشم كرمش عاشق روى گنه است * من طرز عطاى او نكو مىدانم
و فى الكتب السّماويّة : « عبدى أنت و أنا أنا » .
زاهد به كرم ترا چو ما نشناسد * بيگانه تو را چو آشنا نشناسد گفتنى كه مكن گنه بينديش ز من * اين را به كسى گو كه ترا نشناسد
چون اكرم الأكرمين و أرحم الرّاحمين و غياث المستغيثين و أمان الخائفين و غافر الذّنب و قابل التّوب و ملجأ اللّاجئين و معاذ المتعوّذين و ملاذ اللائذين ، و دود و عطوف و رئوف و محسن و بارّ و يار و داور و ياور و كارساز و بنده‌نواز و كس بىكسان و دستگير درماندگان و پناه نيازمندان و غمخوار بيچارگان نام اوست ، جز درگه او به كه توان گريخت و نزد كه توان آبرو ريخت و غير او موجود كيست تا به دو توان آويخت . فقروا إلى اللّه أيّها الإخوان و أنيبوا إليه يا معشر الخلّان ، فإنّه مقرّ الإنس و الجانّ و ملجأ الكلّ و معطى الأمان و منجى الخلائق من نار النيّران و العافى عنهم بالفضل و الغفران و موصلهم إلى الفوز و الجنان باللطف و الإحسان . و قولوا : إلهى ، عاملنا بفضلك و لا تعاملنا بعدلك ، سبحانك فقنا عذاب النّار و احشرنا مع الأخيار و الأطهار ، ربّنا اغفر و ارحم و تجاوز عمّا تعلم ، إنّك أنت الأعزّ الأجلّ الأكرم ، و السّلام على من اتّبع الهدى و علم أنّ إلى ربه المرجع و المنتهى .

صحيفه ( شصت و سوم ) مكتوب به يكى از احبّاء

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ و هو الموفّق و المعين ، من أفقر عباد الله و أحقرهم العزلتى إلى أخى الدّينىّ و الخليل اليقينىّ ، مولانا أمان اللّه ، و فقّه اللّه لما يحبّ و يرضاه » . عزيز ، دو كلمه فرستاده بوديد رسيد و مضمون آن معلوم و مفهوم شد ، اميد كه بردار و كامكار باشيد ، دعاى چند كه استدعا نموده بوديد تا به دعوات تعقيبات معهودهء خود منضمّ سازيد ، توفيقت زياد باد و رويت سفيد باد بمحمد و آله الأمجاد . بدانكه منافع بسيار و فوائد بيشمار به حسب دنيا و آخرت بر تعقيب نماز و قرائت ادعيه و تلاوت آيات قرآن بعد از آن مترتّب مىشود و بىنهايت فيض و فتوح