آن به داعى و قارى مىرسد ، به شرط آنكه به شروط مقرّره ادا گردد و به قاعده بجا آرند ، فلا تقصره فيها ، و به خاطر فاتر چنين خطور كرده كه سه دعا براى شما بنويسم :
يكى : عوذهء مشهورهء منسوب به سيّد الساجدين و قائد الرّاشدين و مقتدى المتّقين و مرجع الموقنين امام زين العابدين ، ع ، كه آن در فصاحت و بلاغت و تأثير و اشتمال كلمات جامعه بر معانى عاليه در مصالح امور دينيّه و دنيويّه به مثابهايست كه فوق طاقت بشرى است . آرى چون آن حضرت عالىشان به تلقين و تعليم الهى متنطّق و متكلّم مىشدند ، پس كلام ايشان در حقيقت مثل كلام حق است و خواندن آن در اوقات و ساعاتى كه مظانّ اجابت دعوت بود همه كس را سودمند باشد ، و آن اين است : « اللّهمّ إنّى أعوذ بك من هيجان الحرص » إلى آخر الدّعاء من أراده فليرجع إلى الصّحيفة الكاملة ، لأنّ الوقت لا يقتضى كتابته .
دوم : دعائى است كه مروىّ از سلطان الكاملين و برهان الواصلين و نور حدقة أهل الحقّ و اليقين و نور حديقة العالمين ، وارث الأنبياء و المرسلين ، خلف الأئمة المعصومين ، خليفة اللّه فى الأرضين على الخلق أجمعين ، سفينة النجاة و عين الحياة ، الحجة القائم و الإمام الدّائم ، مظهر الحقائق و ظهير الخلائق ، صاحب العصر و الزّمان و قاطع البرهان ، عليه و على آبائه سلام اللّه الملك المنّان .
از عظمت اين دعاء مبين كه از آن بزرگ دنيا و دين منقول است غفلت مورز كه منفعت آن عام و فايدهاش تام بود ، و در حسن عبارت و خيريّت مدلول آن عقل متعجّب و حيران است . آرى ، دعوتى كه دلالت به رحمت مطلق كند چنين باشد ، بايد كه هر بامداد در آخر تعقيبات خواند ، و مداومت آن يكبار كافى و وافى است ، و در نماز شب هم قرائت نمايند بهتر خواهد بود ، اين است :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، اللّهمّ ارزقنا توفيق الطّاعة و بعد المعصية و صدق النّية و عرفان الحرمة ، و أكرمنا بالهدى و الاستقامة ، و سدّد النيّات بالصّواب و الحكمة ، و املأ قلوبنا بالعلم و المعرفة ، و طهّر بطوننا من الحرام و الشّبهة ، و اكفف أيدينا عن الظلم و السّرقة ، و اغضض أبصارنا عن الفجور و الخيانة ، و اسدد أسماعنا عن اللغو و الغيبة ، و تفضّل على علمائنا بالزّهد و النّصيحة ، و على المتعلّمين بالجهد و الرّغبة
رسائل فارسى ادهم خلخالى ( فارسى ) — صفحة 823
مساهمون: ادهم عزلتى خلخالى
ص٨٢٣