تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فارسى ادهم خلخالى ( فارسى ) — صفحة 774

مساهمون:

ص٧٧٤
چون تو را ظاهرى است و باطنى و صورتى است و معنيى ، به پاكى هر دو بپرداز تا خلاص شوى و لكن رعايت جانب باطن بيشتر كن كه آن در كار است . شنيده‌ام كه آرزوى محبّت و تمنّاى ملاقات اين بىبضاعت دارى ، بايد كه اين نامه را جسم اين قليل البضاعهء عديم الاستطاعه انگارى ، و نقوش و الفاظ فقرات و عبارات آن را خارج اعضاء و حواسّ قواى اين حقير شمارى ، و معانى بيانى آن معنى اين ضعيف پندارى ، و از شجرهء مصاحبت و مجالست ثمرهء نصيحت و پند بردارى ، و تصديع تعب سفر كه : « إنّه قطعة من السّقر » است نكشى ، كه گفته‌اند : « و بالقلم جرى أحد اللّسانين » . و اگر خرق احجاب و اسباب و رفع استار وسايط توانى كرد ، كلمات حقّهء حقيقيّهء كلام متكلّم حقيقى است و سخن آفرين تحقيقى است نه غير .
حق حق است ار چه جاهلى گويد * باطل است باطل ار ولى گويد
بزرگى مىگويد كه : هركه سخن حق را بر نهجى كه از بايزيد فراگرفته باشد از كنيزك حبشى خود بپذيرد وى سخن بايزيد را قبول كرده و پذيرفته بود . نه كلام حق را : « الحكمة ضالّة المؤمن ، فيأخذها أينما وجدها » .
تو سخن را نگر كه حالش چيست * برگذارندهء سخن منگر
و اگر با اينكه مذكور و مسطور شد از اضطراب و تشويش آرام نيابى و از غصّه قصهء معهود فارغ نشوى ، بمير تا برهى ، هدانا اللّه و إيّاكم و سائر إخواننا المؤمنين و خلّاننا السّالكين إلى الطريق القويم و النّهج المستقيم ، و أعطانا نفسا ميّتا و قلبا حيّا و عينا بصيرا و أذنا سميعا و عقلا منتهبا بحقّ القرآن المجيد و الفرقان السّديد ، فنصير قريبا غير بعيد . و السّلام على من اتّبع الهدى و خشى عواقب الرّدى .

صحيفهء ( چهل و هفتم ) مكتوب به يكى از اعزّه

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم عليه نتوكل و به نستعين من عبد اللّه الفقير ادهم الحقير إلى أخى فى اللّه و وليّى للّه فى العقبات و الدّرجات ، مولانا أبو البركات ، حفظه اللّه من الآفات الصّوريّة و البليّات المعنويّة عاجلا و آجلا . اى عزيز ، بدانكه طريقهء يقينيّه كه شيوهء سنيّهء ائمّه و ركنى است از دين عظيم