تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فارسى ادهم خلخالى ( فارسى ) — صفحة 768

مساهمون:

ص٧٦٨
و همين حال دارد ساير عبادات نيز . پس بر هريك از ما و شما است كه غايت احتياط رعايت كنيم و نهايت تقوى و ورع شعار سازيم تا خود را و حسنات خود را نبازيم و به سيّئات مبدّل نسازيم . اميد كه توفيق رفيق همگنان باد ، بالنبىّ و آله الأمجاد .

صحيفهء ( چهل و پنجم ) مكتوب به يكى از كاملان [ مرگ ياران ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ من عبد اللّه الفقير أدهم الحقير إلى أخى الكبير و خليلى الجدير بالمودّة و التّوقير ، الموفّق البارّ ، مولانا عبد الغفّار ، نور اللّه قلبه بأنوار الأسرار و كشف عليه غوامض الأفكار ، به حق النبىّ و الولىّ و آلهما الأطهار . يا وليّى العاقل و حبيبى العامل ، أعظم اللّه اجركم : بمصابكم إلى أخيكم المرحوم الرّاحل و قرينكم المغفور النّاقل من دار الفناء إلى دار البقاء و من رباط العبور و قنطرة المرور و دكان المغرور و سجن الشّرور و قفص الزّور إلى مملكة القدس و رياض الانس و مدينة السّرور و حديقة النّور و فضاء التّجرّد و كوّة القصور ، و من مفازة الغيبة إلى سرادق الحضور ، و من صحبة العجوزة إلى معاشرة الحور ، و من حصار ضيق الجهات و الأركان إلى دار وسيع الأمن و الأمان و من حضيض بئر الأبدان إلى ذروة غرفات الجنان و من الملك إلى الملكوت و من التّدنّس الى التّقدّس ، و بفوت حبيبكم المتوجّه من الولاية الرّحمانيّة إلى البلاد الرّحيميّة و بموت صديقكم المسافر من المعركة الظاهرة و المخمصة الصّوريّة و المهلكة الحسّية إلى الخلوة الباطنيّة و الزّاوية المعنويّة و العوالم الحدسيّة . الراجع من النّشاة الأولى المسمّاة بالدّنيا الى النّشأة الأخرى المدعوّة بالعقبى ، المدبر على الشهوات النّفسية الخسيسة و المقبل إلى اللذات العقليّة النفيسة ، الفارق من التفرقة و الواصل إلى الجمع و من البعد إلى القرب و من الهجر إلى الوصل و من الكلفة إلى الألفة و من السّجنة الى الراحة ، رفعه اللّه درجة و زادكم كرامة . شما را عمر و بقا باد و او را صفا و لقا ، به حق دل زندهء مصطفى و مرتضى حقا و
رسائل فارسى ادهم خلخالى ( فارسى ) — صفحة 768 | ادهم عزلتى خلخالى