تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فارسى ادهم خلخالى ( فارسى ) — صفحة 759

مساهمون:

ص٧٥٩
واى آن زنده كه مرده نشست * مرده گشت و زندگى از وى بجست
و نيز از محبّت انبياء با خدا تا محبّت اولياء فرق است ، و از محبّت اولياء تا محبّت ساير مؤمنان تفاوت بسيار است . علاقهء اكابر خداست و تعلّق اصاغر جدا .
كار مردان را قياس از خود مگير * گر چند ماند در نوشتن شير شير
تار عنكبوت دام مگس تواند شد ، امّا قيد عقاب نتواند بود . و بدان پشه صيد تواند كرد نه باشه . انبياء و اولياء به مثابهء عقاب و مؤمنان به منزلهء باشه و كفّار و فجّار مانند ذباب و پشه ، و عجوزهء دنيا چون عنكبوت بود و مال و جاه آن چون تار آن و السلام عليك و على كلّ تارك و سالك و صالح و مرتاض و راض .

صحيفهء ( چهل و يكم ) مكتوب به يكى از اعزّه

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ من عبد اللّه الفقير ادهم الحقير بل الأحقر إلى أخى للّه و خليلى فى اللّه و حبيبى بلا اشتباه ، ملّا على اكبر ، حفظه اللّه تعالى فى مراحل السّير عن صدور الشرّ و فى منازل الخير عن وقوع الخطر ليعود من فضله من الأوّل إلى الأخر و يرجع إلى الباطن من الظّاهر ، بحقّ محمّد خير الرّسل و أولاده سادات البشر . و بعد از اداء دعاء مخلصانه و پيرانهء مشتاقانه ، انهاء رأى عقده‌گشاى آنكه مكاتبه مفاتحة العبارات فصيحه و مخاطبهء لائحة الإشارات بليغهء موشّحهء مزيّنه به لئالى و درر مبانى مشحون و مملوّ از جواهر لطائف و گوهرهاى معانى محتوى بر انواع الطاف و مهربانى و مشتمل بر اصناف اشفاق جسمانى و روحانى ، كه نامزد اين فقير لا شىء فانى ساخته بوديد ، چون وحى آسمانى ، در ساعتى كه به ميامن انظار مسعود و متّصل بود ، عزّ ورود و جلوهء ظهور نموده ، سرمايهء سوداى افتخار و پيرايهء افسر اشتهار گشت . نظم :
مكتوب جان من از تو آمد به نزد من * بوسيدم و به ديده گريان نهادمش از بيم آنكه سيل سرشكم نشويدش * از ديده برگرفتم و بر جان نهادمش
و كروضة ناضرة ، عيونها جارية فى جنّة عالية ، قطو فها دانية ، مزيل آلام فراق و رافع ايّام افتراق گرديد ، و لوعهء نائرهء مهاجرت را تسكين داد .
رسائل فارسى ادهم خلخالى ( فارسى ) — صفحة 759 | ادهم عزلتى خلخالى