تا به كى در چاه طبعى سرنگون * يوسفى يوسف بيا از چه برون
تا عزيز مصر ربّانى شوى * وارهى از جسم و روحانى شوى
و السلام عليكم و على الجالسين لديكم و المنتسبين إليكم . و قد قال كاتب حدسى فى هذا البيت : إنّنى مسلم فى الفقرة الثّالث على نفسى ، بل و فى الفقرة الأولى ، بل هى أحقّ بذلك و أحرى و أولى .
أنا من أهوى و من أهوى أنا * نحن روحان حللنا بدنا
و لو لا أنّ هذا الشعر كلام أكابر أصحاب الكمال لكنت مغيّرا له هكذا : نحن روح قد حللنا بدنا ، و السلام عليكم أبدا .
( 2 ) مكتوب الثانى
كه محقق عارف و مدقق واقف ، مطلع أنوار الفطنة و مخزن أسرار الحكمة ، عمدة المتبحرين و قدوة المتألهين ، المشرّف بالاستعدادات العقليّة و المكرّم بالمرموزات النقليّة و المؤيّد بالتأييدات الإلهيّة ، الصوفى الفانى فى الثانى ، ميرزا ابراهيم الهمدانى ، رحمه اللّه تعالى ، در جواب نامهء شيخ مرحوم مرقوم ساخته اين است :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
لوامع تحيّات انوار صدق و صفا و شوارع ظهورات اسرار خلّت و وفا ، كه از مطلع اشراقات ذهن نقّاد و مشرق افاضات طبع وقّاد ، كه مشكلگشاى سبع المثانى مبادى المبانى و جام جهاننماى معانى است انبعاث يافته بود ، پرتو فيض بر كلبهء درويشانهء متروّيان زاويهء فراق و معتكفان حريم اشتياق كه در صورت به حرمان موصوف و به ظاهر به مكاره محفوفاند انداخته ، مشاعر جسمانى و مدارك روحانى از آثار انوار آن استضائه و استناره پذيرفت . نظم :
قوّت گرفت طبعم چون باد در خزانها * شاداب شد ضميرم چون سبزه در بهاران
چون شخص فارس تو صحى گشت از علل * چون راى روشن تو برى گشت از عوار
حقيقت وحدت و كيفيّت واحديّت كه بىتكلّفانه از شوايب ريا مصفّى گشته ، افاده فرموده بوديد ، گل دل اهل اراده و شكوفهء جنان استفاده را شكفتهء از آثار قطرات رشحات سحاب اقلام عنبرفام گردانيد و به زمين موات بلكه عظام رفات