بازآ ، بازآ ، هر آنچه هستى بازآ * گر كافر و گبر و بتپرستى بازآ
اين درگه ما درگه نوميدى نيست * صد بار اگر توبه شكستى بازآ
فأسأل اللّه ، سبحانه ، أن يكحّل أبصار بصائرنا بميل الميل إلى العوالم اللّاهويّة لكى تنهض بأجنحة التوفيق للطيران إلى فضاء العوالم الملكوتيّة و أن يوفّقنا للسير فى رياض المجاهدة و الروىّ من رحيق حياض المشاهدة ، و أن يجعل رغبتنا فى ذلك ملكة راسخة و لكلّ عادية ناسخة حتى لا تكون تلك الرّغبة ، فالعياذ باللّه ، من قبيل الهوس و الادّعاء اللّذين لا ثبات لهما ، كما قال من قال :
بوالهوس را زود از سر وا شود سوداى عشق * تهمتآلودكى شحنه زودش سر دهد
اللّهمّ ثبّت أقدامنا فى الطلب و اجعل منقلبنا خير منقلب و أنزل الراحة فى نفوسنا و النّجاة فى الآخرة و الأولى ، و صيّر مسارح أفكارنا و مطارح أنظارنا مقصورة على ما يوصلنا إلى مجالس الأنس و يدخلنا فى حظائر القدس ، و وفّقنا لخلع ملابس الأشباح ، و حبّب الينا المسافرة إلى أقاليم العقول و الأرواح ، الذى هو وطننا الأصلىّ و مسكننا الحقيقىّ . فإنّ حبّ الوطن من الإيمان ، كما جرى على لسان أشرف أفراد الإنسان . و قد نظمت ذلك فى المثنوى :
گنج علم ما ظهر مع ما بطن * گفت از ايمان بود حبّ وطن
اين وطن مصر و عراق و شام نيست * اين وطن شهرى است كان را نام نيست
زانكه از دنياست اين اوطان تمام * مدح دنيا كى كند خير الأنام
حبّ دنيا هست رأس هر خطا * از خطا كى مىشود ايمان عطا
اى خوش آن كو يافت از توفيق بهر * كآورد رو سوى آن بىنامشهر
تو در اين اوطان غريبى اى پسر * خو به غربت كردهاى خاكت به سر
آنقدر در شهر تن ماندى اسير * كان وطن يكباره رفتت از ضمير
رو بتاب از جسم و جان را شاد كن * موطن اصلى خود آباد كن
تا به چند اى شاهباز پرفتوح * باز مانى دور از اقليم روح
تا به كى اى هدهد شهر صبا * در غريبى مانده باشى بستهپا
جهد كن اين بند و از پا باز كن * بر فراز لامكان پرواز كن