المشتاقين نسيمات أزهار المفاوضة اللّاهوتيّة المعانى ، المنطوية على كنوز الحقائق الرّبانيّة ، الّتى لا يصل إلى غوامضها أكبر الأذهان المحتوية على رموز الأسرار الفرقانيّة ، الّتي هي فوق مدارك أبناء الزّمان . رباعيّة :
جانا سخنت گرچه معمّى رنگ است * وين زمزمه ار به گوش ياران چنگ است
بسراى كه مرغان چمن مىدانند * كين نغمه ز ناقوس كدام آهنگ است
و لقد حدّثنى كلّ سطر منها شطرا و دلّنى كلّ فصل منها على أصل ، و هدانى كلّ إشارة إلى بشارة و إن كان جميع تلك الأسطار المتخالفة و الفصول المتكاثرة و الإشارات المتغايرة راجعة في الحقيقة إلى شيء وحدانيّ لا تعدّد فيه و أمر فردانىّ لا كثرة تقرنه .
نواى عشقبازان خوش نوايى است * كه هر آهنگ او را ره به جايى است
اگر صد جا نوا خيزد از آن چنگ * چو نيكو بنگرى باشد يك آهنگ
و لقد أشرتم ، خلّد ظلالكم ، فيها إلى الفحص عن حال مخلصكم الحقيقىّ و السّؤال عن أوضاع خادمكم التّحقيقىّ . و ها أنا أعرضها على سبيل الإجمال و ان كان سماعها يفضى إلى فرط الملال ، كما قال من قال : آزرده دل آزرده كند انجمنى را .
فأقول : إنّ بوارق الأيّام قد كدرت مشاربى و طوارق الآلام قد ضيّعت مآربى ، و قلبى القاسى العاصى سوّدته الذّنوب و المعاصى و احاطت به ظلمة الغفلة و القساوة ، فصارت به على عين عبرته غشاوة . نظم :
آه از اين دل كز گريبان غمى سر برزند * صد مصيبت ديد و دست ماتمى بر سرزند
و مع هذا قد استولت جنود الضعف على ممالك القوى و ذهب مع الركب اليمانيّ هوائى و منائى ، حتى سئمت من المستلذّات الرّسميّة بأسرها و برئت من الحظوظ العادية بآخرها . ع : مرغ آتشخوارگى لذّت شناسد دانه را . و لقد قلت فى المثنوى :
اندر اين ويرانهء پروسوسه * دل گرفت از خانقاه و مدرسه
نه ز خلوت كام بردم نه ز سير * نى ز مسجد طرف بستم نه ز دير
عالمى خواهم از اين عالم بدر * تا به كام دل كنم خاكى بسر
لكن تراكمت علىّ أفواج الهموم و تلاطمت لدىّ أمواج الغموم [ ممّا ] عاهدناه فى خدمتكم العليّة و تدبر الميثاق المنيف الذى أوثقناه فى ملازمتكم السنيّة .