مائيم همين زمزمهء عشق و فغانى * پيداست كه ديگر ز چو خورسند توان بود
فقم يا مطاع العارفين حتى ننفض من أذيالنا غبار التّعلّق بخرق شبكات عالم الزّور ، و انهض يا سلطان المتألهين لكى يتخلّص رقابنا من ربقة ملاقاة أهل دار الغرور ، ثمّ يترنّم لسان حالنا بهذا المقال مع اطمينان القلب و فراغ البال :
از خلق جهان كناره كرديم * سررشتهء عقل پاره كرديم
كس چارهء ما نكرد با خود * هرچند كه استخاره كرديم
و قد قيل : لا راحة إلّا فى قطع العلائق و لا عزّة إلّا فى العزلة عن الخلائق . و أنا قلت فى المثنوى :
گر ز ديو نفس مىخواهى امان * رو نهان شو چون پرى از مردمان
چون شب قدر از همه مستور شد * لاجرم از پاى تا سر نور شد
اسم اعظم چون كسى نشناسدش * سرورى بر كل اسما باشدش
تا تو نيز از خلق پنهانى همى * ليلة القدرى و اسم اعظمى
فليت شعرى إلى متى تساعدت الأيّام على وصول المرام و البخت الفاسد و الطالع الكاسد بالظفر بهذه المطالب و المقاصد . هيهات ، هيهات ، من جرّب المجرّب حلّت به النّدامة . من عادت بخت خويش نيكو دانم . فرد :
نمىبينم در اين اقبال خودپرواز بستانى * هم آخر بال مرغ ما در اين ويرانه مىريزد
فكأنّما جرى قلم القضاء بالحرمان من العروج إلى هذه المراتب السامية و الولوج فى سلك الفائزين بإدراك تلك المناقب النامية .
چون بتكده كهنه به نزديكى كعبه * گويا كه قضا خواسته آباد نگرديم
لا حول و لا قوّة إلّا باللّه ، أستغفر اللّه من هذا اليأس الكامل و القنوط الشّامل .
هنوز از سر صلح جوييم باز * نبندد در عذرخواهى كريم
كيف لا ، و أبواب الرحمة غير مسدودة و دعوة المضطرّ غير مردودة ، و العفو مبذول للطالبين و موائد الكرم مستولية للراغبين و منادى المغفرة ينادى بأفصح اللّسان و أبلغ البيان . بيت :
تو به تقصير خود از اين در محروم * از كه مىنالى و فرياد چرا مىدارى
رباعيّه :