تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فارسى ادهم خلخالى ( فارسى ) — صفحة 707

مساهمون:

ص٧٠٧
نسيان آجالنا ، فإنّ العمر برق لامع و الوقت سيف قاطع ، و نحن مجنونون مغرورون بالفىء ، و مسحورون و مسرورون باللّاشيء ، و منهومون و مشغولون بالمعدوم ، و مخمورون مفتونون بالمشئوم . حفظنا اللّه تعالى و إيّاكم و جميع إخواننا المؤمنين من التعلّق بما لا يعبأ و لا يعنى و التعشّق بما لا يبقى ، به حق النّبىّ و الوصىّ و آلهما .

صحيفهء ( بيست و هفتم ) مكتوب به يكى از اخوان

من عبد اللّه الفقير ادهم الحقير إلى عبد اللّه الأمين محمّد معين ، حفظه اللّه تعالى من مكائد إبليس اللّعين . أيّها الأخ الوفيّ و الخليل الصفيّ ، سؤال كرده بوديد كه وجه توقّف نقل حديث و تفسير به رخصت ، و عدم صحّت آن بىآن ، هرچند كه صحيح باشد ، چيست ، و تأثير كلمهء توحيد موقوف به تلقين چراست ؟ الجواب : بدانكه علم ثمرهء عقل و معرفت است كه نتيجهء قلب و وديعة اللّه و امانت است ، و علماء و مشايخ امناء با ديانت و خداوندان نيابت‌اند كه به هزار خون جگر مستحقّ اين امر گشته‌اند و متصرّف اين معنى و مالك اين ملك شده‌اند و تصرّف در امانت بىاذن مالك و صاحب آن و بىتجويز امينان و نايبان وى مجوّز و معقول نبود ، خصوصا در اين امانت خاصّ كه
« إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا »
ممدوح و مخصوص بود ، و در خزانهء سرّ خاصّان مودع و مخزون باشد . و جواز عدم ترخّص منجرّ به خلاف و مؤدّى به خيانت شود و به فساد و ضلالت انجامد ، و نظام و نسق مراد و مقصود بر هم خورد و از هم پاشد ، زيرا كه طريق افكار و سبيل انظار اولى الأبصار و مناهج و آراى آدميان و مشارب افراد انسان مختلف و متفاوت است ، و احتمالات كثير و توجيهات جزيل به عبارات و الفاظ راه دارد و محكمات ظاهرة الدّلالات و متشابهات محتاج به تأويلات در آيات و روايات بىغايات و بىنهايات واقع و وارد است و حاجت به تدقيقات و تحقيقات بيشمار افتد و قواعد و قوانين دشوار در كار باشد تا از روى آن حلّ آن آسان توان كرد ، و ضوابط آداب و شرائط و مقدّمات بر نهج صواب تفصيلا به فصل الخطاب توطئه و