زنهار كه به كارسازى وى پردازى و اين سجن ظلمانى فانى را سجّين وى نسازى و نوعى نمائى كه از ورطهء سفينهء قوى و مهلكهء جوارح و اعضاء خلاص شود و حسبالامر : « سابقوا إلى منازلكم الّتى أمرتم بعمارتها » ، به معمورهء جايگاه اصلى خود مراجعت كند ،
« إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ » ،
و به مألوف منسىّ خود مأنوس گردد . اينجاست كه مىگويد :
كشتىشكستهگانيم اى باده شرطه برخيز * شايد كه بازبينيم آن يار آشنا را
و در وصف اين عندليب قدسى و از زبان اين حمام انسى كه مستوحش از غير جانان است سالك مسالك به تركى فرموده ، رباعى :
غربتده غريب شادكام اولمازيمش * هيچ كيمسه غريبه مهربان اولمازيمش
آلبون فعر ايجن كرقول كل يتبسه * يعليلمز تيكن تك ابشان اولمازيمش
اكنون فهميدى كه حديث قدسى « كن فى الدّنيا كأنّك غريب . أو عابر سبيل » چه معنى دارد .
و اگر بدين قدر قناعت نكنى و زياد از اين انكشاف طلبى و اين مقصد عظمى و مطلب اعلى را سهلانگارى ، تو را چند كار بايد كرد : أوّلا ، ترك تعلّقات ماليّه و عياليّه و جاهيّه بايد كرد ، ثانيا ، با رياضت رفع كدورات اعمال قبيحه و ازالهء ظلمات صفات ذميمه بايد نمود ، ثالثا ، دوام ذكر ، و رابعا استعمال فكر ، و خامسا تشرّع و تعبّد ، و السّلام عليك و على الطّالبين لديك .
صحيفهء ( نوزدهم ) مكتوب به يكى از فقراء [ فقر ظاهرى و فقر باطنى ]
من عبد اللّه الفقير ادهم العزلتى إلى أخى فى اللّه و وليّى للّه درويش عنايت اللّه ، جعله اللّه من أهل الهداية فى البداية و النهاية .
اى برادر ، مخفى نماند كه فقر را ظاهرى است و باطنى . امّا ظاهر آن مسكنت و بىچيزى است و باطن آن نيستى و بىتعيّنى است . و حديث شريف : « الفخر فخري » ، افتخار به مطلق افتقار است ، و دعاء : « اللّهمّ أحينى مسكينا » استدعاء مسكنت عام است و ابناء دنيا از صورى آن عار دارند و به معنوى آن انكار آرند و به دعاء « امّتى » آن سرور مفتخر و به مقبول وى ادبار و به مردود وى اقبال نمايند .
نيكو تأمّل كن كه از ايشان نباشى و باوجود آنكه اين دو صفت مر آن حضرت را