هستى جملهء اشياء ، على ماهى عليها ، فوق طاقت آدمى است و حوصلهء قابليّت و استعداد بشرى را وسعت و گنجايى آن نيست ، زيرا كه شناخت چيزها به مقدار ادراك خواصّ و صفات آن تواند بود ؛ از اين است كه عرفان مجرّدات كه صفات ايشان عين ذات است مشكلتر از معرفت ماديّات است ، و دو نوع از جنس نفس از قبيل مادّيات بود و دو نوع ديگر از آن از مقولهء مجرّدات ، چنانكه از كلام امام انام على بن أبى طالب ، عليه السلام ، در جواب سؤال كميل بن زياد از تعريف نفس مفهوم مىشود .
پس صواب استصوابتر را آن ديدم كه مجاب به همان فقرات فقط سازم كه آن حلّال مشكلات در اين باب فرموده ، و جز آن به چيزى نپردازم ، چه قضاى آن حاجت را دريافت آن كفايت كند . و ليكن درك و فهم آن جز از صاحب فطنت قويمه و خداوند طبيعت مستقيمه نيايد .
و آن اين است كه كميل مىگويد به آن حضرت گفتم كه : « يا أمير المؤمنين و سيّد الموحّدين ، أريد منك أن تعرّفنى نفسى . فقال :
يا كميل ، إنّما هي أربعة . النامية النّباتيّة و الحسيّة الحيوانيّة و الناطقة القدسيّة و الكليّة الإلهيّة . و لكلّ واحدة من هذه خمس قوى و خاصيّتان .
فالنّامية النّباتيّة لها خمس قوى ، ماسكة و جاذبة و هاضمة و دافعة و مميّزة . و لها خاصيّتان ، الزّيادة و النّقصان ؛ و انبعاثها من الكبد .
و الحاسّة الحيوانيّة لها خمس قوى ، سمع و بصر و شمّ و ذوق و لمس ؛ و لها خاصيّتان ، الرّضا و الغضب ، و انبعاثها من القلب .
و الناطقة القدسيّة لها خمس قوى ، ذكر و فكر و علم و حكم و نباهة ، و ليس لها انبعاث ، و هى أشبه الأشياء بالنّفوس الملكيّة ، و لها خاصيّتان : النزاهة و الحكمة .
و الكلمة الإلهيّة لها خمس قوى ، بقاء فى فناء و نعيم فى شقاء و عزّ فى ذلّ و غناء فى فقر و صبر فى بلاء ، و لها خاصيّتان ، الرّضا و التّسليم .
و هذه الّتى مبدأها من اللّه و إليه يعود ، كما قال جلّ جلاله :
« وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي » ، *
و قال عمّ نواله :
« يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ، » ،
الآية و قال :
« وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا