تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فارسى ادهم خلخالى ( فارسى ) — صفحة 636

مساهمون:

ص٦٣٦
روزى صورى و مهاجرت عرفي ضرورى از صفا و نشو و نما مانده بود در طراوت و نزاهت ثانى جنان ، بلكه رشك آن ساخت . فقرات انجم اشارات ناگزيرش كاشانهء دلهاى مستمندان را كه در زمان فيض و اوان تفرقه از ظلمت خيال مفارقت جسمانى و توهّم مباعدت ابدانى مكدّر و ظلمانى بود شمع جمع شده ، مزيّن و نورانى نمود .
رقعه نى از رياض دل چمنى * صفحه نى نوشگفته ياسمنى خضر اگر خوانديش به لب جستى * از زلال حيات لب شستى
كأنّها كانت و حيا منزلا من السّماء و تنزيلا نازلا من الأسماء و مكتوبا بالغا من السّماء . پس از مشاهدهء ترتيب معانى و ملاحظهء غرايب ارتباط مبانى آن قد قامت قيامت انفسيّه :
« وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها » ،
و ارتفعت حجاب الذّهول و نقاب الغفول من وجوه عرائس أفكاره و جبهة أبكار مقاصده العليّة المتتالية المتكاثرة المستورة ، كحور مقصورات فى الخيام ، فشاهدناها به عين العين و انكشفت أستار الخفاء و الكتمان عن مناظر جمال نفائس غلمان أسراره و ولدان مطالبه العالية المتوافرة المتوالية ، ممّا لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر ، فرأيناها بنظرة البصيرة بلا حجاب و غين و يطوفون علينا و يدورون حولنا بلا حول ، بأكواب و أباريق و كأس من معين . و در آن‌وقت كه سكر و مستى غلبه كرده و سهو صحو محو شده ، و سرّ
« سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً »
هويدا و پيدا گشته و رمز
« لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ »
از حجلهء غيب و حجرهء نهان به عيان آمده بود ، و از شرح و بسط تفسير و تبيين آن
« كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ »
ياران حاضر و دوستان ناظر را نشاطى و طربى و انبساط عجيبى دست داد . عربيّه :
شربنا و أهرقنا على الأرض جرعة * و للأرض من كأس الكرام نصيب
رجاء واثق است كه اين باب مفتوح عاطفت و ملاطفت را به ترك ارسال مكاتبات مسدود نسازند ، و اين راه واشدهء عنايت و التفات را به نسيان ياد بود مصدود نگردانند ، بلكه به ازدياد آن كوشند و در آن باب ترقّى نمايند . و غبّ اللّتيّا و الّتى و بعد كتب و ابيات و ترّهات و رعناييهاى سخنى كه توان گفت و شنيد آن است كه حال وراى قال است ، و كمال تعلّق به شال ندارد و به عمّامه علّامه نتوان شد ، و نمد كلاه سوداى جاه از سر بدر نكند و فكر جامه كار عامّه بود .