البرورة ، و العينان و الأذنان و الفم مثل الخمس البواقى من الكواكب السّبعة ، و سائر الحواسّ و القوى كالأجنّة و الملائكة ، و الرأس كالسّماء ، و الجثّة كالأرض ، و الشعر كالنّبات ، و الأعضاء كالبحار و العروق كالأنهار ، و الأعضاء الرّئيسة كالأقاليم السّبعة ، و اليقظة كالنّهار و النّوم كاللّيل ، و الفرح كالرّبيع ، و الحزن كالشّتاء ، و الجوع كالصّيف و الشّبع كالخريف و البكاء كالمطر و الضّحك كالبرق و القلب كالعرش ، و الدماغ كالكرسيّ ، و النّفس كعقل الكلّ ، و العقل مثال الباري ، تعالى شأنه ، و العالم الكبير كأنّه نفس واحدة ، و النّفس الناطقة روحها ، و العقل روح النفس الناطقة .
و كما أنّ العقل فى العالم الصغير داخل فيه و خارج عنه ، لا كدخول شيء فى شيء و لا كخروجه عنه ، فكذلك نسبة البارى ، عزّ و جلّ ، إلى العالم الكبير بالضّرورة .
و ما أحسن ما قيل بالفارسيّة . نه به عالم درونى و نه برون ، از پرتو عالمى درون برون .
ألا ، من عرف نفسه فقد عرف ربّه ، و أعرفكم بنفسه أعرفكم بربّه . هداكم اللّه و إيّانا إلى أعلى المراتب و أقصى مدارج المعارف ، بحقّ ذاته القديم و صفاته الكريم .
صحيفهء هشتم به يكى از دوستان
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
من عبد اللّه الفقير أدهم الحقير إلى أخي في اللّه و وليّى للّه درويش محمّد المتخلّص بعزّتى ، رزقه اللّه حكمة و معرفة و زاده عزّة و كرامة .
مفاوضه و مراسلهء منيفهء شريفهء سامى عبارت فصيحهء بليغه مشعر بر سلامتى ذات خجسته صفات و مخبر از كميّت و كيفيّت حالات و كمالات آنكه به اسعاد ذهن وقّاد و به امداد طبع نقّاد ، از خزانهء فكرت جلوه و ظهور يافته بود ، در احسن اوقات و اسعد ساعات ، چون واردات غيبى و الهامات لا ريبى بىنقصى و شينى و بىخلل و عيبى به مشتاقان به ظاهر مهجور و معاشران به صورت دور رسيد ، حقّا كه نهال روضهء و داد و گلبن حديقهء اتّحاد را خضارت تازه و نضارت بىاندازه بخشيد و اغصان اشجار خلّت و اوراد گلشن مودّت را خرّم و سيراب و سرسبز و شاداب و شكفته و خندان گردانيد .
رشحات لطائف نكات دلپذيرش مزرع جانهاى دردمندان را كه از سموم خشكسال