نمىدانى چرا خوارى * از آن خوارى كه گل خوارى اى عزيز من
گل خوارى بهل و از خود مگسل * تا به عزّت و سلطنت رسى
تا به كى در چاه طبعى سرنگون * يوسفى يوسف بيا از چه برون
تا عزيز مصر ربّانى شوى * وارهى از جسم و روحانى شوى
ماه كنعان بودى در بدايت ، شاه مصريان شو در نهايت ، تا مصداق : « من استوى يوماه فهو مغبون » نگردى ، و انجم قواى حيوانى و كواكب مشاعر نفسانى را خادم و مطيع خود ساز ، و خود مخدوم و مطاع شو ، تا تعبير خوابت بر كرسى نشيند .
و چون بدين مقام بىتحاشى « الخير فى ما وقع » بر زبان رانى و فى الفور از براى برادران حواس استغفار و شفاعت بر خود لازم گردانى و به شكرگزارى نعماى صورى و معنوى حضرت بارى ، به ظاهر و باطن ، قيام و اقدام نمايى ، و زليخاى راحت كه در اوّل از آن فرار اختيار كردى ، در آخر به عقد دوام به تصرّف تو درآيد .
اميدوار رحمت نامتناهى آن است كه همهء عزيزان را سعادت دريافت اين دولت عظمى كرامت فرمايند و به روى همهء ياران اين در خير بگشايند . « فإنّه الهادى و الفتّاح و المرشد إلى الفوز و الفلاح . »
صحيفهء هفتم مكتوب به بعضى از احبّاء دينى
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
من عبد اللّه الحقير ادهم الفقير لديه ، إلى بعض عباد اللّه المائلين إلى الحقّ و السّائرين اليه .
أيّها الإخوان الدّينى و الخلّان اليقينيّ ، زادكم اللّه طلبا و سعيا ، سألتموني و التمستم منّي أن أكتب لكم موعظة نصيحة حسنة جامعة و نصيحة بليغة جميلة نافعة ، على وجه ينتهي إلى معرفة الفقراء ، المؤدّى إلى العرفان .
فيا أيّها الطّالبون المجدّون ، اسمعوا و اعلموا أنّ رأس كلّ المفاسد و أمّ جميع القبائح الغفلة النّاشئة من نسيان الموت و عدم البصيرة بآفات اللّذات الفاضلة الباطلة الدّنيّة الدّنيويّة التى [ هى ] بمثابة السّموم القاتلة للرّوح و تركها واجب عينىّ شرعىّ على كلّ أحد .
فإن أردتم أن تطّلعوا على ذمّة و شناعة فعل مريدها ، فلترجعوا إلى مطالعة كتابى