تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فارسى ادهم خلخالى ( فارسى ) — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩

مقدّمه در ترغيب به مطالعهء موعظهء حسنهء اين صحايف

و تحريض به استماع نصايح اين مكاتيب كه ملاحظهء مفهوم مفيد :
« وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ »
مذكور گشته ، و تنبيه به احتواى آن بر تحقيقات دقيقه ، و اشعار به اشتمال آن بر دقايق عميقه از الهيّات و حكميّات كه فرقانا للحقّ عن الباطل داشت مؤدّى شده ، و تمييزا لمنجيات من المهلكات به رأى ثاقب از عقليّات و نقليّات تحرير پذيرفته و به دستيارى فطنت شديده از نظم و نثر سمط تقرير و نمط تسويد يافته ، و اعتذار از اختصار و اقتصار آن بدانچه مسموع و مشهود خواهد شد . و اظهار افتخار به سعادت و اطّلاع بر غوامض مسائل حكمت و وقوف بر مناهج آداب هدايت و شعور به ضوابط ارشاد و قواعد ولايت موافق اصول و قوانين سلف و خلف و مطابق آراء و اصطلاحات محققين و متألّهين از متقدمين و متأخّرين ، رضوان اللّه عليهم أجمعين إلى يوم الدين ، كه اتباع و اشياع انبياء مرسلين و ائمّهء راشدين‌اند ، « عليهم سلام اللّه الملك المبين ، ما دامت الأرضون تحت السّماء و السّماء فوق الأرضين » اهتدا و اقتدا بديشان حسب الدلالهء آيهء مجيدهء :
« فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ » ،
واجب و لازم . و در بيان شكرگزارى نعمت پناهت حضرت بارى به طريق ذكر و ياد گردان :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ » ،
و عمل به آيهء كريمهء :
« وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ »
بايد نمود . التماس و استدعا از سائران و ناظران مكنونات اين خبيئات - كه به قدر وسع و فرا خور بضاعت و اندازهء استطاعت از نظم و نثر به ظهور آمده آن است - كه از معايب و نقص آن اغماض كنند و بدان اعتراض ننمايند كه انسان در اكثر احيان كأنّ كه محو و سهو توأمان نسيانند ، و السّاهى معذور ، « و العذر عند كرام النّاس مقبول » ،
« وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ » .