تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فارسى ادهم خلخالى ( فارسى ) — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١
رسائل فارسى ادهم خلخالى

( 14 ) صحايف الوداد و مكاتيب الاتحاد

بسم الله الرحمن الرحيم و منه نستمدّ أوّلا و آخرا و ظاهرا و باطنا ، فإنّه الموفّق و المعين فى أمر الدّنيا و الدّين .
به نام آنكه نامش نامه آراست * زبان با نام او هنگامه آراست بدان در نامه سازد كلك خامه * به شم از خُلد انس آرد شمامه نمايد آب حيوان معانى * نهان در ظلمت نفس مبانى
حمدات بىغايات مقدّس از لوث عجب و ريا و ثنايات بىنهايات مؤسّس به اساس صدق و صفا ، حكيم عليمى ذات را ، كه با اعطاء عقل سليم و طبع مستقيم
« فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها »
به ارسال انبيا و رسل و انزال صحائف و كتب به هاديان سبل اشراف افراد اصناف بنىآدم را از انواع افعال قبيحه و اجناس اخلاق ذميمه و اقسام مفاسد و آراء فضيحه مهذّب و مصفّا و مخلّص و مبرّا ساخته . و به اعمال حسنه و صفات حميده و عقايد صحيفه محلّى و متّصف و مهدى بنمود كه :
« هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ »
به الهام معانى و ايراد واردات و ايقاع واقعات و كشف حالات به معالم عوالم اسفل و اعلى و حقايق و دقايق اسماء و اشياء و معارف و اسرار پوشيده و پيداى دانش و بينش نمود و آگاهى داد تا از هلاك و عذاب مؤيّد برهند و به نجات و آسايش مخلّد برسند ،
« وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ » .
( جمعه ، 2 ) .