تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فارسى ادهم خلخالى ( فارسى ) — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
رسائل فارسى ادهم خلخالى

( 13 ) فقريّهء فخريّه

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم و به نستعين حمد نامحدود ، و شكر نامعدود ، و ثناى با اساس ، و سپاس بىقياس ، بىنيازى را سزد كه به مقتضاى
« اللَّهُ الْغَنِيُّ وَ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ » ،
ما سواى وى همگى عاجزند و محتاج ، و غنا و توانايى مطلق او راست و بس ؛ حكيمى كه موافق طبيعت و مناسب مرض هر مريضى از صغار و كبار ، دواى فقر و غنا و صحّت و مرض و داروى راحت و عنا و نعمت و بلا را ، روز به روز و ساعت به ساعت ، از كارخانهء تقدير ازلي به وساطت قضاي لم‌يزلى خفيّ و جليّ ، از دست رسول لطف و پيك قهر ، در صورت شربت و زهر به دارالشّفاى عالم امكان ، كه نيست هست‌نماست ، چون سراب ، ابلاغ و ارسال مىدارد ؛ و به تناول كردن جلّاب عبادت و طاعت و شرب شربت معرفت و محبّت ، و اكل غذاى حسنات و صفات نيك ، و احتما و پرهيز از لذّات و شهوات دنيا ، كه تأثير دواء بدون آن ممتنع و محال است ، تكليف و دعوت مىنمايد ؛ و گره از كار هركه خواهد مىگشايد .
« وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
( يونس ، 425 ) . و صلوات متواليهء متتاليه و تسليمات متوافرهء متكاثره ، نثار مرقد منوّر و روح امجد مطهّر آن نور حدقهء آفرينش و مركز دائرهء دانش و بينش ، عمدهء انبيا و مرسلين و قدوهء اوليا و كاملين ، مظهر صفات و مرآت ذات ربّ العالمين ، محمّد محمود مسعود ، به حق موجود ، كه به استدعاء : « اللّهمّ أحيني مسكينا و أمتني مسكينا و ابعثني مسكينا ، و احشرني في زمرة المساكين » ، سر ملوك كامگار و سلاطين نامدار