تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فارسى ادهم خلخالى ( فارسى ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
حيوان جسم نامى حسّاس متحرّك بالاراده ، و جسم جوهر قابل ابعاد ثلاث يا متحيّز بالذّات ، و جوهر موجودى است لا فى الموضوع ، و موجود ذاتى است كه او را تحقّق و حصول باشد . و شكى نيست در اينكه قابليّت طول و عرض و عمق و تحيّز و تحرّك و نشو و نما و عدم احتياج به موضوع و اتصاف و تحقّق و حصول ، و درك معقول ، همه از مقولهء اعراض است . مگر آن ذات مبهم كه در اين مفهومات ملحوظ و مأخوذ است ، و اين تمام صفات اوست ، و آن ذات مبهم عين علم و قدرت حق مطلق است كه قائم است به ذات خود و مقوّم اين اعراض و اوصاف است . و وراى مذكورات حقايق ديگر قرار دادن ، و اين جميع را از لوازم آن شمردن ، و اعتراف به عجز از تعبير آن كردن ، چنان كه اهل نظر گويند ، ما لا يعنى بىمعنى است ؛ و اگر باشد هم نسبت به آن عين واحد عرض خواهد بود . و شاهد صدق اين معنى و بيّنهء صحّت اين دعوى ، كشف ارباب حقيقت كه مقتبس از مشكات نبوّت است كافى و وافى ،
« وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ » ،
( نور ، 40 ) ، نظم :
محجوب ممان كه روى آن حور * در پرده نشد ز ديده مستور هرچند كه پرده بيشتر كرد * از پردهء ديده سر بدر كرد
و در اين مقام فحواى ظلمت‌زداى : « كلّ شىء حىّ ناطق عالم » مشهود گردد ، و مفهوم
« وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ » ،
( اسراء ، 44 ) ، مرئى شود ، و حقيقت :
« أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ » ،
( فصلت ، 21 ) ، هويدا و پيدا نمايد . و سبب زوال غطاى خيال ، و رفع غشاوهء وهم و ركود حواسّ و تعطيل قوى ، طوطى نيسان فنا و عندليب گلستان بقا ، يعنى روح مجلّى ، كه جام جهان‌نما و نام طرب‌فزا است ، از نفخهء رحمانى بدين ترانه ترنّم آغاز كند كه : نظم :
كلّ ما فى الكون وهم أو خيال * أو عكوس فى مرايا أو ظلال أو كتصويرات أحلام المنام * أو كشكل السّيمياء فى المثال
و مؤيّد اين است آيهء وافى هدايهء :
« وَ تَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ » ،
( نمل ، 88 ) ، للمولوى المعنوى ، نظم :
آفرين اى اوستاى خيرباف * كه نمودى مُؤمنان را دُردِ صاف