تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى ) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥

باب دوم : فنا

قال اللّه عزّ و جلّ :
« كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ، وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ . »
الفناء فى هذا الباب اضمحلال ما دون الحقّ ، علما ، ثمّ جحدا ، ثمّ حقّا . خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد : « همهء كسانى كه روى آن هستند فانى مىشوند و تنها ذات ذو الجلال و گرامى پروردگارت باقى مىماند . » « 1 » فنا در اين باب عبارت است از مضمحل [ و مستهلك و متلاشى ] شدن غير حق ، از روى علم - [ به اينكه بنده بداند حق‌تعالى عين وجود من حيث هو وجود است ، و در نتيجه ماعداى او عدم مطلق است ] - آنگاه از روى جحد و انكار - [ يعنى آنچه را دانسته بود ببيند ، و در نتيجهء آن وجود غير حق‌تعالى را انكار كند ، چون حق را عين كل شهود كرده است ] - و سپس از روى حق ؛ [ يعنى از روى وجود و تحقق ، به اينكه حقيقت حق را بالحق وجدان كند ، و اين هنگامى است كه رسم او به‌كلى فانى مىشود . در اين هنگام او حق را بالحق ، عين كل مىيابد ؛ و براى غير حق‌تعالى رسمى باقى نمىماند . فلا موجود الا هو وحده . ] و هو على ثلاث درجات : الدرجة الأولى فناء المعرفة فى المعروف ، و هو الفناء علما ؛ و فناء العيان فى المعاين ، و هو الفناء جحدا ؛ و فناء الطلب فى الوجود ، و هو الفناء حقّا . فنا بر سه درجه است : درجهء نخست ، عبارت است از : فناى معرفت [ و علم به حق ] در معروف [ - حق‌تعالى ] - كه اين فناى از روى علم است - و فناى عيان [ و ديدن حق‌تعالى ] در آنچه بالعيان شناخته و ديده مىشود [ - حق‌تعالى ] - كه اين فناى از روى انكار است
هامش
( 1 ) - 55 / 27 .
منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى ) — صفحة 305 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )