باب هشتم : صحو
قال اللّه عزّ و جلّ :
« حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ . »
الصحو فوق السكر . و هو يناسب مقام البسط . و الصحو مقام صاعد عن الانتظار ، مغن عن الطلب ، طاهر من الحرج . فانّ السكر إنّما هو فى الحقّ ؛ و الصحو إنّما هو بالحقّ . و كلّ ما كان فى عين الحقّ لم يخل من حيرة ؛ لا حيرة الشبهة ، بل الحيرة « 1 » فى مشاهدة نور العزّة . و ما كان بالحقّ لم يخل من صحّة ، و لم يخف عليه من نقيصة ، و لم تتعاوره علّة . و الصحو من منازل الحياة ، و أودية الجمع ، و لوائح الوجود .
خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد : « و چون بيم و اضطراب از دلهايشان برود ، گويند :
پروردگارتان چه گفت ؟ گويند : سخن حق گفت . » « 2 »
صحو بالاتر از سكر است ، [ زيرا سكر ، حيرتآور است و نشاندهندهء غيبت و وجود بقيه است ؛ اما صحو معرفتآور است و بيانگر خلوص شهود و فناى كامل بقيه است . ] و با مقام بسط تناسب دارد . [ زيرا صحو هنگام تسكين از شوق با دريافت لذت وصال است . و اين تسكين به بنده فراغت مىدهد ، و فراغت اقتضاى بسط دارد . ]
صحو مقامى برتر از انتظار است . [ زيرا صحو مقام شهود تام و تمكن در حضرت جمع و شهود است ؛ و بالاتر از آن مقامى نيست كه شاهد در انتظار آن بسر برد . ] و بىنيازكننده از طلب است ؛ [ زيرا طلب ، پس از دستيابى به مطلوب ، انحطاط به نقصان است . ] و از هر تنگى و مشقتى پاك است .
زيرا سكر تنها در حق است ، [ يعنى در تجليات صفات و اسماء و در محبت ذات
هامش
( 1 ) - ه : حيرة .
( 2 ) - 34 / 23 .