تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩

باب هفتم : سكر

قال اللّه عزّ و جلّ حاكيا عن كليمه عليه السّلام :
« قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ . »
السكر فى هذا الباب اسم يشار به إلى سقوط التمالك فى الطرب . و هذا من مقامات المحبّين خاصّة ؛ فإنّ عيون الفناء لا تقبله ، و منازل العلم لا تبلغه . خداوند عزّ و جلّ از كليم خود نقل مىكند كه : « پروردگارا خود را به من نشان ده تا به تو بنگرم . » « 1 » [ دلالت اين آيه بر سكر موسى عليه السّلام بدين نحو است كه او پيامبر الهى و عارف به حق و عالم به علم توحيد بود ، و مىدانست ديدن حق‌تعالى با بقاى انانيت ناممكن است . پس اگر سكر حال نبود ، با بقاى انانيت ، او هرگز چنين درخواستى نمىكرد . ] سكر در اين باب نامى است كه با آن به زوال صبر در اثر [ قوت ] طرب [ و شادمانى ] [ و سيطرهء آن بر بنده ] اشاره مىشود . و اين از مقامات خصوص اهل محبت است . [ دليل اين اختصاص آن است كه ] حقايق فناء [ كه بالاتر از مقام محبت است ] ، سكر را نمىپذيرد ؛ [ زيرا در سكر آميزه‌اى از حيرت و جهل است و اهل فناء از هر حيرت و جهلى منزهند ؛ ] و منزلهاى علم [ كه پايين‌تر از مقام محبت است ] بدان نمىرسد ؛ [ زيرا علم به حدّ شهود نمىرسد . بنابراين ، سكر نه براى كسانى است كه به حق و اصل شده‌اند ، و نه براى كسانى است كه عالم و مريدند و هنوز از حدود علم فراتر نرفته‌اند و به مبادى شهود نرسيده‌اند . ] و للسكر ثلاث علامات : الضيق عن « 2 » الاشتغال بالخبر ، و التعظيم قائم ، و اقتحام لجّة الشوق و التمكّن دائم ، و الغرق فى بحر السرور و الصبر هائم . و ما سوى ذلك فحيرة تنحل اسم السكر جهلا ، أو هيمان يسمّى باسمه
هامش
( 1 ) - 7 / 143 . ( 2 ) - د : على .