تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢

باب چهارم : حيات

قال اللّه عزّ و جلّ :
« أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ . »
إسم الحياة فى هذا الباب يشار به إلى ثلاثة أشياء : الحياة الأولى حياة العلم من موت الجهل . لها « 1 » ثلاثة أنفاس : نفس الخوف ، و نفس الرجاء ، و نفس المحبّة . خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد : « آيا كسى كه مرده بود سپس او را زنده كرديم . » « 2 » با نام حيات در اين باب به سه چيز اشاره مىشود : حيات نخست ، حيات علم از مرگ جهل است . [ به واسطهء علم ، دل‌زنده مىشود ، و در طلب حق حركت مىكند ؛ و حركت از ويژگيهاى حيات است ؛ چنان كه جهل ، دل را از حركت بازمىدارد ، و سكون از لوازم مرگ است . و ازاين‌رو ، شيخ جليل نام حيات را براى علم و نام مرگ را براى جهل استعاره گرفت . ] و براى آن سه نفس است : نفس بيم [ - علمى كه به وعيد و تهديد و ترساندن از عذاب و كيفر الهى و طرد و هجران تعلق مىگيرد . ] و نفس اميد [ - علمى كه به وعده و ترغيب به بهشت و انواع پاداش و كرامت و قرب و لقاى حق‌تعالى تعلق مىگيرد . ] و نفس محبت [ - علم به آيات و اخبارى كه دربارهء محبت و شوق و اراده وارد شده است ؛ مانند آيات :
« يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ »
« 3 » ؛
« وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ »
« 4 » و
« قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ »
« 5 » ؛ و مانند اين روايت قدسى : « لا يزال العبد يتقرّب الىّ بالنوافل حتّى احببته فاذا أحببته كنت سمعه الّذى به يسمع و بصره الذى به يبصر . . . » ]
هامش
( 1 ) - ج ، ه : و لها . ( 2 ) - 6 / 122 . ( 3 ) - 5 / 54 . ( 4 ) - 2 / 165 . ( 5 ) - 3 / 31 .
منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى ) — صفحة 282 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )