تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى ) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
سوى عين جمع مىكشاند ، يعنى به سوى آنكه نور جمع ، وجود بنده را بسوزاند ؛ و در نتيجه نور ذاتى كه در صورت خلقى بنده متجلى گشته است ، به اصل خود بازخواهد گشت ، و عين بنده به عدم اصلى خود رجوع مىكند . و در اينجا حق‌تعالى ذات خود را در يكى از مراتب ظهور خود ، كه همان مرتبهء بنده است ، مشاهده مىكند . و هنگامى كه بنده به سوى بقاء بازگردانده شود ، دوباره موجود به وجود حق‌تعالى مىشود . و در اين مرتبه است كه عالم به اسرار حق و تنزلات او در اطوارش مىشود . ]

باب سوم : معاينه

قال اللّه عزّ و جلّ :
« أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ . »
المعاينات ثلاث : إحدها معاينة الأبصار . و الثانية معاينة عين القلب . و هى معرفة الشىء على « 1 » نعته ، علما يقطع الريبة ، و لا تشوبه حيرة . و هذه معاينة بشواهد العلم . و المعاينة الثالثة معاينة عين الروح . و هى التى تعاين الحقّ عيانا محضا . و الأرواح إنّما طهّرت و أكرمت بالبقاء « 2 » لتناغى سناء الحضرة ، و تشاهد بهاء العزّة ، و تجذب القلوب إلى فناء الحضرة . خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد : « آيا به پروردگارت نظر نكردى چگونه سايه را گسترده ساخت . » « 3 » [ وجه استشهاد آن است كه در اين آيهء شريفه رؤيت بر حق در نحوهء گستراندن سايه ، واقع شده است . ] معاينه بر سه قسم است : قسم نخست ، ديدن چشمهاست ، [ كه روشن است . ]
هامش
( 1 ) - ج : عن . ( 2 ) - « بالبقاء » در د نيست . ( 3 ) - 25 / 35 .