و الدرجة الثانية غربة الحال . و هذا من الغرباء الذين طوبى لهم ؛ و هو رجل صالح فى زمان فاسد بين قوم فاسدين ، أو عالم بين قوم جاهلين ، أو صدّيق بين قوم منافقين .
درجهء دوم ، غربت حال است . [ مقصود از حال در اينجا همان معناى لغوى آن است ؛ و غربت حال عبارت است از آنكه فردى به واسطهء اتصاف به يك صفت شريف ، از همگنان خود جدا شود . ] و چنين شخصى از غريبانى است [ كه در روايت آمده است « 1 » : ] طوبى « 2 » براى ايشان است . و او مردى است صالح كه در زمانى فاسد و ميان مردمى فاسد زيست مىكند ؛ [ مقصود از زمان فاسد يا زمانى است كه فتنهها در آن فراوان است و مردم در اثر هرجومرج از عمل صالح و سلوك راه حق باز ماندهاند ؛ و يا زمانى است كه منكر در آن فراوان رخ مىدهد بىآنكه كسى از آن نهى كند . ] و يا دانايى است ميان مردمى نادان ؛ و يا صدّيقى [ - كسى كه ظاهرش باطنش را ، در قبول دين حق ، تصديق مىكند ] است ميان مردمى منافق .
و الدرجة الثالثة غربة الهمّة . و هى غربة طلب الحقّ ، و هى غربة العارف « 3 » ؛ لأنّ العارف فى شاهده غريب ، و مصحوبه فى شاهده غريب ، و موجوده فيما يحمله علم أو يظهره وجد أو يقوم به رسم أو تطيقه إشارة أو يشمله اسم - غريب . فغربة العارف غربة الغربة ؛ لأنّه غريب
هامش
( 1 ) - اين روايت را علامه مجلسى در بحار الأنوار ( ج 67 ، ص 200 ) از رسول گرامى صلّى اللّه عليه و إله و سلم نقل كرده است :
« ان الاسلام بدأ غريبا ، و سيعود غريبا فطوبى للغرباء . » همچنين نگاه كنيد به : صحيح مسلم ، كتاب الايمان ، باب بيان انّ الايمان بدأ غريبا ، ج 1 ، ص 130 ؛ و سنن ترمذى ، كتاب الايمان ، باب ما جاء ان الاسلام بدأ غريبا ، ج 5 ، ص 18 ؛ و سنن ابن ماجه ، الفتن ، باب بدء الاسلام غريبا ، ج 2 ، ص 1320 ؛ و مسند احمد ، ج 1 ، ص 184 ؛ ج 2 ، ص 389 ؛ ج 4 ، ص 73 - 74 .
( 2 ) - دربارهء تفسير « طوبى » اختلافنظر است . برخى گفته نام محلى در بهشت است . نگاه كنيد به مجمع البيان ، ج 6 ، ص 291 ، تفسير آيهء« الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ ، طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ »( 13 / 29 ) .
( 3 ) - م : المعارف .