تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
از ميان اقران همان اغتراب است . ] اغتراب نامى است كه با آن به جدا شدن [ شخص ] از همقطاران [ و همگنان ] اشاره مىشود . [ كسى كه در ميان قوم خود به يك صفت اختصاص دارد و بدين وسيله از آنها امتياز يافته و جدا شده « غريب » خوانده مىشود . ] و هو على ثلاث درجات : الدرجة الأولى الغربة عن الأوطان . و هذا الغريب موته شهادة ، و يقاس له فى قبره من متوفّاه إلى وطنه ، و يجمع يوم القيامة إلى عيسى بن مريم عليه السّلام . غربت بر سه درجه است : درجهء نخست ، غربت از وطن است . و مرگ اين غريب ، شهادت به شمار مىرود « 1 » - [ مقصود كسى است كه از وطن خود براى قطع علائق مهاجرت مىكند و در غربت از دنيا مىرود . ] - و در قبر او فاصلهء ميان محلّ فوت تا وطنش اندازه گرفته مىشود [ و به همان مقدار قبر او گسترش مىيابد و وسيع مىشود . ] « 2 » و در روز قيامت با عيسى بن مريم عليه السّلام محشور مىشود . « 3 »
هامش
( 1 ) - مضمون روايتى است كه ابن ماجه در سنن خود ، ( كتاب الجنائز ، باب ما جاء فى من مات غريبا ، ج 1 ، ص 515 ) با تعبير « موت غربة شهادة » نقل كرده است و طبرانى در المعجم الكبير ( ج 11 ، ص 48 ، حديث شمارهء 11034 و در ص 196 ، حديث شمارهء 11628 ) با تعبير « موت الغريب شهادة » آن را نقل كرده است . همچنين نگاه كنيد به اللئالى المصنوعة ، ج 2 ، ص 132 . ( 2 ) - روايات متعددى به اين مضمون در جوامع روايى ، نقل شده است . ابن ماجه در سنن ( كتاب الجنائز ، ج 1 ، ص 515 ) و احمد حنبل در مسند ( ج 2 ، ص 177 ) اين روايت را نقل كرده‌اند كه : « انّ الرجل اذا مات فى غير مولده ، قيس له من مولده الى منقطع اثره فى الجنة . » علامهء مجلسى رحمه اللّه در بحار الأنوار ( ج 67 ، ص 200 ، كتاب الايمان ، باب شدة ابتلاء المؤمن ) از نوادر راوندى نقل مىكند كه : « ما من مؤمن يموت فى غربته الا بكت عليه الملائكة رحمة له ، حيث قلّت بواكيه ، و فسح له فى قبره بنور يتلألأ من حيث دفن الى مسقط رأسه . » ( 3 ) - احمد حنبل ، در كتاب الزهد ، ص 124 ، از پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و إله و سلم نقل كرده است كه : « انّ احبّ شىء الى اللّه الغرباء قيل : و من الغرباء ؟ قال صلّى اللّه عليه و إله و سلم : الفرّارون بدينهم يجتمعون الى عيسى بن مريم عليه السّلام يوم القيامة . »