تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
و الدرجة الثانية صفاء حال ، تشاهد « 1 » به شواهد التحقيق ، و تذاق « 2 » به حلاوة المناجاة ، و ينسى به الكون . درجهء دوم ، صفاى حالى است كه توسط آن ، شواهد تحقيق مشاهده ، و شيرينى مناجات [ و راز و نياز با معبود ] چشيده شود ، و كون [ و هرچه غير حق است ] فراموش گردد . [ مقصود از « صفاى حال » ديدن عينى چيزى است كه در درجهء نخست صفا با علم دانسته شده است . و مقصود از « حال » ، انوار واردات و تجلياتى است كه بر قلب وارد مىشود ، و آن را با انوار معارف و صفات از حضرت اسمائى الهى روشن مىسازد . و اين واردات همان « شواهد تحقيق » است ، يعنى دلايل وصول به حق و درست بودن راه است ، كه سالك را به سوى حضرت ذات هدايت مىكند . « 3 » ] و الدرجة الثالثة صفاء اتّصال ، يدرج حظّ العبودّية فى حقّ الربوبيّة ، و يغرق نهايات الخبر فى بدايات العيان ، و يطوى خسّة التكاليف فى عزّ الأزل . درجهء سوم ، صفاى اتصالى است كه حظّ [ و بهره و نصيب ] عبوديت را در حق ربوبيت درج مىكند . [ مقصود از اتصال ، اتصال بنده به پروردگارش است . زيرا بنده ، از افعال خداست و افعال خدا ، از صفات خداست و صفات خدا ، از ذات مقدس اوست . و به ديگر سخن : اتصال عبارت است از فناى افعال و صفات و اسماء و ذات بنده در افعال و صفات و اسماء و ذات حق‌تعالى . و اين است معناى « درج حظ عبوديت در حق ربوبيت . » ] و پايانهاى خبر را در آغازهاى عيان غرقه مىسازد . [ يعنى اين صفا ، نهايت
هامش
( 1 ) - ك : يشاهد . ( 2 ) - ك : يذاق . ( 3 ) - تلمسانى ( ص 464 ) مىگويد : « شواهد التحقيق ، و هى علاماته ، و التحقيق هو حكم الحقيقة ، و الحقيقة هى وصف الحق ، و الحق هو ربّ الخلق تبارك و تعالى . »
منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى ) — صفحة 253 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )