تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
[ زيرا هنگام نقل يك لفظ از معنايى به‌معناى مصطلح ، بايد مناسبت ميان دو معنا رعايت شود ، حال آنكه ميان معناى لغوى وقت - كه جزيى از زمان است - و معناى يادشده - كه استغراق و استهلاك رسم زمان در وجود حق‌تعالى است - مناسبتى نيست . ] [ به نظر من ] وقت ، در اين معناى سوم ، نامى است براى زمان خاصى [ از احوال سالك ] كه در آن ، رسوم به‌طور كشف متلاشى شود ، نه به‌طور وجود محض . [ كشف ، تجلى غير دائم است ؛ و ازاين‌رو رسوبى از تلوين ، با ظهور برخى از رسوم ، در آن وجود دارد ، مانند رسم زمان تلاشى ، كه خود فى الجمله بقيت اسم وقت است . بر خلاف وجود محض ، كه شهود احديّت ذات حق است بدون اعتبار هيچ صفت و يا اسم و يا رسم و يا تعددى به وجهى از وجوه ، ازلا و ابدا . ] و آن بالاتر از برق و وجد است ، و به مقام جمع تشرف مىيابد ، اگر مستمر باشد و باقى بماند . [ اما استمرار نمىيابد و باقى نمىماند ، و گرنه وقت نبود . ] و به وادى وجود نمىرسد ؛ ولى [ اگرچه مقام وقت از وادى وجود نازل‌تر است اما ) مؤونه [ و مشقت ] معامله [ و مجاهدت ] را كفايت مىكند ، [ و تطوعات تكلفى جسمانى را ، به استثناى فرايض و سنن رواتب ، از دوش بنده برمىدارد ] و مناجات شبانگاهان « 1 » را صفا دهد . و رايحه‌هاى وجود را به مشام [ صاحب خود ] برساند . [ زيرا او مقام شهود و جمع را چشيده است ، و در آنجا بوى عطرآگين حضرت وجود را ، كه عين جمع است ، استشمام مىكند . ] * * *
هامش
( 1 ) - ترجمهء « مسامرت » است . تلمسانى ( ص 462 ) مىگويد : « المسامرة معروفة ، و هى استعارة لمخاطبة الحق عبده ، و هى لمحمد صلّى اللّه عليه و إله و سلم حضرة التدلّى فى قوله : « ثمّ دنا فتدلى - فكان قاب قوسين او ادنى فاوحى الى عبده ما اوحى . »
منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى ) — صفحة 251 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )