مىآيد . و ابتلاى او به [ اين تردد ] ميان آن دو است : گاهى [ حال بر او غلبه مىكند و ] شهودى را به او مىچشاند ؛ و گاهى [ بقيت و حجاب تلوين ظاهر مىگردد و ] غيرت [ احتجاب ] او را فرامىگيرد ؛ و گاهى گرد و غبار تفرّق را به او مىنماياند . [ مقصود غبار تميز و تفرّق ميان تجلى و استتار ، و تحير ميان احكام علم و احكام حال است ، تا آنكه تمكّن مستقر شود و تلوّن بهطور كامل از ميان برود ، و صحو بر سكر غالب آيد ، و احكام علم ظاهر را به ظاهر بنده ، و احكام علم باطن را به باطن بنده اختصاص دهد . و در اين هنگام است كه حقتعالى با « اسم ظاهر » ، ظاهر بنده را و با « اسم باطن » ، باطن بنده را بپروراند ؛ و وقت بهمعناى يادشده ، به وقت بهمعناى سوم تبدل يابد . ]
و المعنى الثالث قالوا « الوقت الحقّ . » أرادوا به استغراق رسم الوقت فى وجود الحقّ . و هذا المعنى يشقّ على هذا الاسم عندى . لكنّه هو اسم فى هذا المعنى الثالث لحين يتلاشى فيه الرسوم كشفا ، لا وجودا محضا . و هو فوق البرق و الوجد . و هو يشارف مقام الجمع لو دام و بقى ، و لا يبلغ وادى الوجود ؛ لكنه يكفى مؤنة المعاملة ، و يصفى عين المسامرة ، و يشّم روائح الوجود .
معناى سوم را [ پيشينيان از متصوفه ] گفتهاند « وقت حق » است ، و مقصودشان مستغرق شدن [ و مستهلك گشتن ] رسم وقت در وجود حقتعالى است . [ زيرا وقتى حقتعالى تجلى مىكند ، رسمى براى غير باقى نمىگذارد ، و وقت از جملهء رسوم است . بنابراين ، رسم وقت در وجود حق فانى مىشود . زيرا منتفى شدن تعينات در وجود حقتعالى ، مستلزم آن است كه وقت معين در زمان مطلق ، و زمان مطلق در دهر ، و دهر در سرمد مستهلك شود ، همچون مستهلك شدن قطره در دريا . و سرانجام تعين سرمد - كه همان بقاى حضرت اسمايى است - در بقاى ذات احديت ، كه عين آن ذات است ، مستهلك مىگردد . ]
اما در نظر من ، اطلاق وقت بر اين معنا [ كه توضيحش بيان شد ] دشوار مىنمايد ؛
منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى ) — صفحة 250
مساهمون: عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
ص٢٥٠