تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
معناى اول ، در درجهء بدايت است و معناى دوم ، در درجهء متوسط است و معناى سوم ، در درجهء نهايت مىباشد . ] معناى نخست ، زمان وجد صادقى [ - وجد متحقق كه هيچ شبهه‌اى در آن نيست ] است كه در اثر ديدن پرتو فضلى [ از جانب پروردگار ، كه عطايى از باب امتنان است ] حاصل آمده است ، كه آن را اميدى مصفا [ و پاك از اغراض ، به لقاى پروردگار ] جذب كرده است . و يا [ آن وجد صادق ] در اثر صدمه‌اى شكننده پديد آمده است كه آن را بيمى صادقانه [ از حرمان و هجران ] جذب كرده است . و يا [ آن وجد صادق ] در اثر برافروخته شدن شوقى [ به لقاى حق حاصل آمده است ] كه آن را محبتى [ فزاينده ] كه پيوسته شعله مىكشد ، جذب كرده است . و المعنى الثانى اسم لطريق سالك يسير بين تمكّن و تلوّن ، لكنّه إلى التمكّن ما هو ؛ يسلك الحال و يلتفت إلى العلم ؛ فالعلم « 1 » يشغله فى حين ، و الحال يحمله فى حين . فبلاؤه بينهما ؛ يذيقه شهودا طورا ، و يكسوه غيرة طورا ، و يريه غبرة « 2 » تفرّق طورا . معناى دوم ، نامى است براى راه سالكى كه ميان تمكّن و تلوّن « 3 » سير مىكند ، اما به تمكّن مايل است . [ يعنى معناى دوم وقت ، وقت تردد سالكى است كه ميان تمكن و تلون سير مىكند ، اما به تمكن مايل‌تر است ، و تمكن او بر تلوّن غلبه و رجحان دارد . ] اين سالك ، حال [ تمكن ] را مىپيمايد و به علم [ تلوّن ] التفات و توجهى دارد ؛ [ و اين همان معناى رجحان تمكن بر تلوّن است . ] پس زمانى علم [ در اثر ظهور بقيت و تلوين ] او را به خود مشغول مىسازد ، و زمانى حال بر او غالب
هامش
( 1 ) - ب : و العلم . ( 2 ) - م ، ب : غيرة . ( 3 ) - تلمسانى در شرح خود ( ص 458 ) مىگويد : « و التمكّن هو الانقياد الى احكام العبودية بالشهود بالحال ، و التلوّن هو الانقياد الى احكام العبادة بالعلم . »
منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى ) — صفحة 249 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )