غريب الحديث » ، ج 1 ، ص 66 . « التصفية فى احوال المتصوفة » ، ذيل : ركن دوم در اعمال ، ص 83 و 323 . « عقد الفريد » ، ج 4 ، ص 251 . « شرح شطحيات روزبهان بقلى شيرازى » ، ذيل : باب فى التوحيد و العجز الانسانى ، ص 595 . « كشف الخفاء و مزيل الالباس « ، ج 1 ، ص 201 . « شرح مثنوى » ، دفتر اول ، ص 824 . « مجالس سبعه » ، مجلس اول . « فرهنگ لغات و تعبيرات مثنوى » ، ج 1 ، ص 241 . « زهر الآداب » ، ج 1 ، ص 23 . « معارف دينورى » ، ذيل : فصل نسب اشرف الخلق سيدنا محمد بن عبد اللّه ، ص 58 . و « جواهر الاسمار » ، ص 4 .
ص 97 ، و ص 107 . لولاك لما خلقت الافلاك :
سيد محمّد ابو المحاسن القاوقچى دربارهء اين حديث چنين آورده است : « حديثى است مشهور ؛ و بعضى گفتهاند كه بدين عبارت نيامده ، بلكه به صورت : لولاك ما خلقت الجنّة ، و لولاك ما خلقت النّار ، و يا به صورت : لولاك ما خلقت الدّنيا وارد شده است . » - « اللؤلؤ المرصوع » ، ص 66 .
« لو لا محمد ( ص ) ما خلقت الدّنيا و الآخرة و لا السّماوات ، و لا الارض ، و لا العرش ، و لا الكرسى ، و لا اللّوح ، و لا القلم ، و لا الجنّة ، و لا النّار . و لو لا محمّد ما خلقتك يا آدم ! » صورتى است نادر متضمّن مفاد حديث موصوف كه در : « شرح تعرّف » ، ج 2 ، ص 46 ديده مىشود .
به هر تقدير در غالب آثار منثور و منظوم صوفيانه ، و در مآخذ معتبر دينى و اخلاقى و ادبى ، و امّهات تفاسير عامّه و خاصّه بدين روايت به همين صورت مذكور در متن كتاب حاضر ، يعنى :
لولاك لما خلقت الافلاك استناد شده و در حاشيهء آن به مناسبت تمثيلاتى دلنشين و اشاراتى لطيف و خواندنى نقل و درج شده است :
ميبدى ، ابو الفضل رشيد الدّين در استشهاد بدين حديث ، به تجاوز موسى كليم از گليم خويش ، و تواضع ستودهء محمّد ( ص ) اشارتى بدينگونه دارد : « . . . موسى كليم از مقام خود تجاوز نمود ، و قصد صدر دولت كرد كه مىگفت : ارنى انظر اليك ؛ لا جرم موسى را جواب اين آمد كه : لنترانى ! و مصطفى ( ص ) را اين گفتند : أ لم تر إلى ربّك ؟ لولاك ما خلقت الافلاك ! عادت ميان مردم چنان رفته كه چون بزرگى در جايى رود ، و متواضعوار در صفّ النّعال بنشيند ، او را گويند : اين نه جاى تست ! خيز به بالاتر نشين ! چون سيّد خافقين قصد صفّ النّعال كرد كه :
إنّما انا لبشر مثلكم ؛ او را گفتند : يا سيّد ! اين نه جاى تست ، بساط بشريّت نه بارگاه قدم چون تويى بوده . . . » - « كشف الاسرار » ، ج 7 ، صفحههاى : 287 و 334 . اجمال مبحث آنكه از بيان