خود ثنا گفتن ز من ترك ثناست * كاين دليل هستى و هستى خطاست
مثنوى معنوى - دفتر اول
نيز ر . ك : تمهيدات ، ص 124 ، 200 و 201 ، مرصاد العباد ، ص 62 ، 578 ، فضائل الانام ، ص 57 و 58 ، التصفية فى احوال المتصوفة ، ص 83 و 323 ، عبهر العاشقين ، ص 78 ، 92 ، 104 و 129 ، لطائف الحكمة ، ص 281 و 474 ، مجموعه مصنفات فارسى شيخ اشراق ، ص 275 ، الهىنامه ، ب 231 ، كليات عراقى ، ص 403 ، احاديث معنوى ، ص 2 ، ديوان كبير ( كليات شمس ) ، ب 12036 و ج 7 ص 479 ، نفحات الانس ، ص 129 ، مشرب الارواح ، ص 8 ، 42 ، 50 ، 55 ، 75 ، 101 ، 138 ، 139 ، 161 ، 202 ، 205 ، 256 ، 257 ، 260 ، فرائد غياثى ، ج 1 ، ص 117 ، 136 ، چهارده رساله ، ص 297 .
ص 75 س 15 : بزرگان گفتهاند : العجز من الشكر كما شكر :
همين مضمون با تفاوت در عبارت به صورت : المعرفة بالتقصير عن الشكر شكر ، در « قوت القلوب » ، ج 1 ، ص 430 مذكور است .
عز الدين محمود بن على كاشانى بدين معنى به صورت : الشكر هو الغيبة عن الشكر استناد جسته و مىنويسد : « . . . و معنى شكر از روى لغت كشف و اظهار است مطلقا ؛ و در عرف علماء اظهار نعمت منعم به واسطهء اعتراف دل و زبان . . . اعتراف قلبى موجب اظهار نعمت به نسبت با نفس شاكر است ، و اعتراف لسانى به نسبت با ديگران . پس كمال شكر به اجتماع هر دو صورت بندد . و از معظمات نعم الهى يكى نعمت شكر است كه توفيق اداى آن به بنده ارزانى داشتهاند پس شكر آن هم واجب بود . و اداى آن شكر ميسّر نشود الا به عزل و غيبت نفس خود و تحير و استغراق در لجج نعم الهى چنانكه گفتهاند : « الشكر هو الغيبة عن الشكر . . . » - مصباح الهداية ، فصل ششم در شكر ، ص 384 .
نيز ر . ك . لطائف الحكمة ، ص 434 .
ص 78 س 13 در خبر است كه از اين قوم يكى فا صراط رسد ، زبانية آواز مىدهد كه : جز يا مؤمن ! فان نورك أطفأ نارى . . .
اين مقدار كه در متن اين كتاب عنوان شده جزء دوم از خبرى است كه تفصيل آن به صورت : « ان المؤمن اذا وضع قدمه على الصراط يقول النار : جز يا مؤمن ! فقد أطفأ نورك