آورده شده است . به علاوه ر . ك : « كنوز الحقائق » ، ص 33 ، « التصفية فى احوال المتصوفة » ، ص 160 و 162 ، « مناقب العارفين » ، ج 2 ، ص 672 ، « كشف المحجوب هجويرى » ، ص 135 ، « لطائف الحكمة » ، ص 18 ، « كشف الحقائق » ، ص 323 ، « مشرب الارواح » ، ص 139 ، « اسرار التوحيد » ، ص 318 ، « روزبهاننامه - تحفة العرفان » ، ص 89 ، « معراج السعاة » ، ص 493 .
ص 21 س 1 ، و ص 127 س 1 ذرة من اعمال الباطن خير من اعمال الظاهر كالجبال الرواسى :
به همين صورت در يكى ديگر از آثار « ژنده پيل نامقى » بدان استشهاد شده است : « . . .
هيچچيزى و هيچ كارى بىعلم باطن قيمت نگيرد ، و يك مسئله از علم باطن به از بسيارى علم ظاهر . قال رسول اللّه ( ص ) : « ذرة من اعمال الباطن . . . » انس التائبين ، ص 15 . در كتاب :
« شمائل الاتقياء » ص 98 ، به صورت : « ذرة من اعمال الباطن خير من اعمال الظاهر » نقل شده . و صاحب « تذكرة الموضوعات » در ص 103 ، از اين كتاب آن را به صورت : « ذرة من اعمال الباطن خير من الجبال الرواسى من اعمال الظاهر » به روايت « رتن بن نصر » آورده ، و در ص 192 از همين كتاب ذيل باب : الاربعينيات ، درباره آن چنين ابراز رأى مىكند : هذا رتنى !
روايتى قريب به اين مضامين در كتاب : « منتهى الآمال » ، باب يازدهم ، فصل چهارم از امام جواد عليه السلام چنين نقل شده است : « القصد الى اللّه تعالى بالقلوب ابلغ من اتعاب الجوارح بالاعمال » - قسمت اخير مقتبس است از يادداشت فاضل گرانمايه آقاى محمّد رضا حكيمى حفظه اللّه تعالى .
ص 25 س 18 ، و ص 138 س 17 . . . انى أنا اللّه لا إله الا انا ؛ من استسلم لقضائى ، و صبر على بلائى ، و شكر لنعمائى ، كتبته صديقا ، و بعثته يوم القيمة مع الصديقين . و من لم يستسلم لقضائى ، و لم يصبر على بلائى ، و لم يشكر لنعمائى ، فليختر ، الها سوائى :
بخشى از اين خبر را « سيوطى » در « جامع الصغير » چنين ضبط نموده است : « من لم يرض بقضاء اللّه و يؤمن به قدر فليلتمس الها غير اللّه » نيز ر . ك : ج 2 ، ص 80 از همين كتاب ، « كنوز الحقائق » ، ص 89 ، « شرح تعرف » ، ج 1 ، ص 70 ، « اوراد الاحباب » ، ص 211 و 212 ، « مصباح العارفين » ، ذيل : باب 19 ، در بيان رضا و تسليم ، ص 50 ، « تنبيه الخواطر و نزهة