تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
أخرى ! فما فداك من واحدة منهما مالك و لا حسبك ! و إنّ امرأ دلّ على قومه السّيف ، و ساق إليهم الحتف ، لحريّ أن يمقته الأقرب ، و لا يأمنه الأبعد ! قال السيد الشريف : يريد عليه السلام أنه أسر في الكفر مرة و في الإسلام مرة . و أما قوله : دل على قومه السيف : فأراد به حديثا كان للأشعث مع خالد بن الوليد باليمامة ، غرّ فيه قومه و مكر بهم حتى أوقع بهم خالد ، و كان قومه بعد ذلك يسمونه « عرف النار » و هو اسم للغادر عندهم .

20 - و من كلام له عليه السلام و فيه ينفر من الغفلة و ينبه إلى الفرار للّه

فإنّكم لو قد عاينتم ما قد عاين من مات منكم لجزعتم و وهلتم ، و سمعتم و أطعتم ، و لكن محجوب عنكم ما قد عاينوا ، و قريب ما يطرح الحجاب ! و لقد بصّرتم إن أبصرتم ، و أسمعتم إن سمعتم ، و هديتم إن اهتديتم ، و بحقّ أقول لكم : لقد جاهرتكم العبر . و زجرتم بما فيه مزدجر . و ما يبلّغ عن اللّه بعد رسل السّماءإلّا البشر .

21 - و من خطبة له عليه السلام و هي كلمة جامعة للعظمة و الحكمة

فإنّ الغاية أمامكم ، و إنّ وراءكم السّاعةتحدوكم . تخفّفوا