تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
أ فأمرهم اللّه - سبحانه - بالاختلاف فأطاعوه ! أم نهاهم عنه فعصوه !

الحكم للقرآن

أم أنزل اللّه سبحانه دينا ناقصا فاستعان بهم على إتمامه ! أم كانوا شركاء له ، فلهم أن يقولوا ، و عليه أن يرضى ؟ أم أنزل اللّه سبحانه دينا تامّا فقصّر الرّسول صلّى اللّه عليه و سلّم عن تبليغه و أدائه ، و اللّه سبحانه يقول : «
« ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ »
» و فيه تبيان لكلّ شيء ، و ذكر أنّ الكتاب يصدّق بعضه بعضا ، و أنّه لا اختلاف فيه فقال سبحانه : «
« وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً »
» . و إنّ القرآن ظاهره أنيق و باطنه عميق ، لا تفنى عجائبه ، و لا تنقضي غرائبه ، و لا تكشف الظّلمات إلّا به .

19 - و من كلام له عليه السلام

قاله للاشعث بن قيس و هو على منبر الكوفة يخطب ، فمضى في بعض كلامه شيء اعترضه الأشعث فيه ، فقال : يا أمير المؤمنين ، هذه عليك لا لك ، فخفض عليه السلام إليه بصره ثم قال : ما يدريك ما عليّ ممّا لي ، عليك لعنة اللّه و لعنة اللّاعنين ! حائك ابن حائك ! منافق ابن كافر ! و اللّه لقد أسرك الكفر مرّة و الإسلام