تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
بضرس قاطع . يذروالرّوايات ذرو الرّيح الهشيم . لا مليّ - و اللّه - بإصدار ما ورد عليه ، و لا أهل لما قرّظ به ، لا يحسب العلم في شيء ممّا أنكره ، و لا يرى أنّ من وراء ما بلغ مذهبا لغيره ، و إن أظلم عليه أمر اكتتم به لما يعلم من جهل نفسه ، تصرخ من جور قضائه الدّماء ، و تعجّ منه المواريث . إلى اللّه أشكو من معشر يعيشون جهّالا ، و يموتون ضلّالا ، ليس فيهم سلعة أبور من الكتاب إذا تلي حقّ تلاوته ، و لا سلعة أنفق بيعا و لا أغلى ثمنا من الكتاب إذا حرّف عن مواضعه ، و لا عندهم أنكر من المعروف ، و لا أعرف من المنكر !

18 - و من كلام له عليه السّلام في ذم اختلاف العلماء في الفتيا

و فيه يذم أهل الرأي و يكل أمر الحكم في امور الدين للقرآن

ذم اهل الراي

ترد على أحدهم القضيّة في حكم من الأحكام فيحكم فيها برأيه ، ثمّ ترد تلك القضيّة بعينها على غيره فيحكم فيها بخلاف قوله ، ثمّ يجتمع القضاة بذلك عند الإمام الّذي استقضاهم ، فيصوّب آراءهم جميعا - و إلههم واحد ! و نبيّهم واحد ! و كتابهم ، واحد !